تجاوز إلى المحتوى

عجبت لهاذا الزائر المترقب

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«عجبت لهاذا الزائر المترقب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَها

    لَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ

    محمد بن حبيب: يقول: إذا كنت تبكي في كل دار عرفتها ذهب دمعك. جازى بإذا وهو يجوز في الشعر.

  2. ٢

    فَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُني

    بِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ

    محمد بن حبيب: الاستنعاء: اللَّجاج والتمادي، يقال: استنعى واستناع، كما قالوا: جذب وجبذ.

  3. ٣

    إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّنا

    سَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ

    محمد بن حبيب: حيا خزيمة: كنانة وأسد. وروى أبو عبد الله: سما كل صرَّاف. وصرِّيف يعني يصرف بنبايه.

  4. ٤

    لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنا

    بِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ

    محمد بن حبيب: أراد بنعمان: حياض عبد الله بن عامر بن كريز بن ربعة بن حبيب بن عبد شمس بعرفات، وهو أول من بني الحياض وسقى الناس وإما سمِّي يوم التروية لأن الناس كانوا يحملون الماء من منى يترووَّنه إلى عرفات حتى بني عبد الله الحياض.

  5. ٥

    فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُم

    إِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ

    محمد بن حبيب: الصلَّب: هذه المسانّ التي تسنٍّ عليها السيوف والنصال فيمهيها إمهاءً شديدًا، والإمهاء: الرقة، يقال: شراب مهو: إذا كان رقيقًا وكذلك السيف وغيره.

  6. ٦

    لَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍ

    قِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ

    محمد بن حبيب: التحوُّب: التوجع، يقال منه: حاب يحوب حوبًا وتحوّب تحوُّبا، ومن الاثم: حاب يحوب حوبًا.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.