عجبت لهاذا الزائر المترقب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِوَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ
أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِفَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ
إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَهالَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ
له شرحفَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُنيبِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ
له شرحوَقَد رَغِبَت عَن شاعِرَيها مُجاشِعٌوَماشِئتَ فاشوا مِن رُواةٍ لِتَغلِبِ
لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبَّحُ أَنَّنامَتى ما يُقَل يا لِلفَوارِسِ نَركَبِ
أَكَلَّفتَ خِنزيرَيكَ حَومَةَ زاخِرٍبَعيدِ سَواقِ السَيلِ لَيسَ بِمُذنِبِ
قَرَنتُم بَني ذاتِ الصَليبِ بِفالِجٍقَطوعٍ لِأَعناقِ القَرائِنِ مِشغَبِ
فَهَلّا اِلتَمَستُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍعَنِ الرَكضِ أَو ذا نَبوَةٍ لَم يُجَرَّبِ
إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّناسَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ
له شرحأَلَم تَرَ قَومي بِالمَدينَةِ مِنهُمُوَمَن يَنزِلُ البَطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ
لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنابِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ
له شرحفَما وَجَدَ الخِنزيرُ مِثلَ فِعالِناوَلا مِثلَ حَوضَينا جِبايَةَ مُجتَبي
وَقَيسٌ أَذاقوكَ الهَوانَ وَقَوَّضوابُيوتَكُمُ في دارِ ذُلٍّ وَمَحرَبِ
فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُمإِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ
له شرحلَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍقِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ
له شرحيُمَسِّحنَ يا رُخمانُ في كُلِّ بيعَةٍوَما نِلنَ مِن قُربانِهِنَّ المُقَرَّبِ
فَإِنَّكَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ إِن تَقُلرَبيعَةُ وَزنٌ مِن تَميمٍ تُكَذَّبِ
أَبا مالِكٍ لِلحَيِّ فَضلٌ عَلَيكُمُفَكُل مِن خَنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ
عن القصيدة
«عجبت لهاذا الزائر المترقب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.