تجاوز إلى المحتوى

بان الخليط فما له من مطلب

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بان الخليط فما له من مطلب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَعناقَ عاطِيَةِ الغُصونِ جَوازِئٍ

    يَبحَثنَ بِالأَدَمى عُروقَ الحُلَّبِ

    محمد بن حبيب: العاطية: المتناولة بأظلافها غصون الشجر، والجوازي: التي قد جزأت بالبقل عن الماء. والأدمى: موضع. والحلَّب: شجر معروف تضمر عليه بطون الظباء: أي تجدل وتنطوي.

  2. ٢

    وَإِذا القُرومُ تَخاطَرَت في مَوطِنٍ

    عَرَفَ القُرومُ لِقَرمِكَ المُتَنَجَّبِ

    محمد بن حبيب: عرف: أراد أقر، يقال عرف وانقاد وأصحب بمعنى واحد.

  3. ٣

    قَومٌ رِباطُ بَناتِ أَعوَجَ فيهِمُ

    مِن كُلِّ مُقرَبَةٍ وَطِرفٍ مُقرَبِ

    محمد بن حبيب: الطّرف: الرائع الكريم. والمقرب: المدني والموثر على العيال. وأعوج: فرس لبني هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.

  4. ٤

    يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعارِضٍ

    فَخمِ الكَتائِبِ مُستَحيرِ الكَوكَبِ

    محمد بن حبيب: كوكب الحديد: بريقه. المستحير: الدائم الذي لا ينقطع كثرةً.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.