أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَفَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ
وَعِندَكَ عِلمٌ بِهِ ثاقِبٌوَعَــــينٌ تَدُلُّ عَى وَصفِهِ
وَأَيّــــامُهُ دولٌ وَالنُــــفــــوسُرُهونُ الحوادِثِ مِن حَتفِهِ
فَأَينَ المُعافى مِنَ النائِباتِوَمَن صاحَبَ الدَهرَ لَم يُعفِهِ
وَمَن صاحَبَ الدَهرَ لاقى الَّذييَخافُ عَلى الرَغمِ مِن أَنفِهِ
فَكُن حازِمَ الرَأيِ وَاِصبِر لَهُفَلِلحُرِّ صَبرٌ عَلى ضَعفِهِ
وَلا تَسأَلِ الناسَ ما يَملِكونَوَلَكِن سَلِ اللَهَ وَاِستَكفِهِ
وَلا تَخضَعَنَّ إِلى سِفلَةٍوَإِن كانَتِ الأَرضُ في كَفِّهِ
فَــــإِنَّ اللَئيمَ وَإِن خِلتَهُكَريماً يَذودُكَ عَن عُرفِهِ
وَيَرجِعُ مَحصولُ أَخلاقِهِإِلى أَصــــلِهِ وَإِلى صِــــنــــفِهِ
وَكُلُّ صقيِلٍ وَذي ثَروَةٍفَإِنَّ المَنِيَّةَ مِن خَلفِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة الرقي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.