إذا أوضع الركبان غورا وأنجدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوابِها فَاِرجُزا يا اِبنَي مُعَيَّةَ أَو دَعا
له شرحبَني العَبدِ لَو كُنتُم صَريحاً لِمالِكٍلَوَرَّعتُمُ دونَ الظَعائِنِ مِربَعا
تَدارَكَ مِنهُم مِربَعٌ يَومَ عاقِلٍظَعائِنَ قَد راءى بِهِنَّ وَسَمَّعا
أَلا إِنَّما كانَت غَضوبُ مُحامِياًغَداةَ اللِوى لَم يَدفَعِ الشَرَّ مَدفَعا
فِدىً لَكَ إِذ جَدَّعتَ بِالسَيفِ أَنفَهاوَأَبدَيتَ مِنها عاسِياً غَيرَ أَجدَعا
عن القصيدة
«إذا أوضع الركبان غورا وأنجدوا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
معنى قول جرير
إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوا
بِها فَاِرجُزا يا اِبنَي مُعَيَّةَ أَو دَعا
قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: يقول: إذا تغنى بهذه القصيدة الركبان بنجد أو تهامة فارجزا أو كفا. وابنا معية: حكيم بن معية والهدّار بن حكيم بن معية وكانا راجزين.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.