أكلفت تصعيد الحدوج الروافع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِكَأَنَّ خَبالي بَعدَ بُرءٍ مُراجِعي
قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍوَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ
له شرحسَقى الغَيثُ سُلمانينَ وَالبُرَقَ العُلاإِلى كُلِّ وادٍ مِن مُلَيحَةَ دافِعِ
أَرَجَّعتَ مِن عِرفانِ رَبعٍ كَأَنَّهُبَقِيَّةُ وَشمٍ في مُتونِ الأَشاجِعِ
له شرحمَتى أَنتَ مُهتاجٌ بِحِلمِكَ بَعدَماوَصَلتَ بِهِ حَبلَ القَرينِ المُنازِعِ
إِذا ما رَجا الظَمآنُ وِردَ شَريعَةٍضَرَبنَ حِبالَ المَوتِ دونَ الشَرائِعِ
إِذا قُلنَ لَيسَت لِلرِجالِ أَمانَةٌوَفَينا فَلَم نَنقُض عُهودَ الوَدائِعِ
سَقَينَ البَشامَ المِسكَ ثُمَّ رَشَفنَهُرَشيفَ الغُرَيرِيّاتِ ماءَ الوَقائِعِ
له شرحلَقَد هاجَ هاذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةًوَنَوحُ الحَمامِ الصادِحاتِ السَواجِعِ
فَذَكَّرنَ ذا الإِعوالِ وَالشَوقِ ذِكرَهُفَهَيَّجنَ ما بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
أَلَم تَكُ قَد خَبَّرتَ إِن شَطَّتِ النَوىبِأَنَّكَ يَوماً عِندَها غَيرُ جازِعِ
فَلَمّا اِستَقَلّوا كِدتَ تَهلِكُ حَسرَةًوَراعَتكَ إِحدى المُفظِعاتِ الرَوائِعِ
له شرحسَمَت بِيَ مِن شَيبانَ أُمٌّ نَزيعَةٌكَذالِكَ ضَربُ المُنجِباتِ النَزائِعِ
فَلَمّا سَقَيتُ السُمَّ خِنزيرَ تَغلِبٍأَبا مالِكٍ جَدَّعتُ قَينَ الصَعاصِعِ
رَمَيتُ ذَوي الأَضغانَ حَتّى تَناذَرواحِمايَ وَأَلقى قَوسَهُ كُلُّ نازِعِ
فَإِنّي بِكَيِّ الناظِرينِ كِلَيهِماطَبيبٌ وَأَشفي مَن نَسا المُتَظالِعِ
إِذا ما اِستَضافَتني الهُمومُ قَرَيتُهازِماعي وَلَيلَ الذامِلاتِ الهَوابِعِ
له شرححَراجيجَ يُعلَفنَ الذَميلَ كَأَنَّهامَعاطِفُ نَبعٍ أَو حَنِيُّ الشَراجِعِ
له شرحإِذا بَلَّغَ اللَهُ الخَليفَةَ لَم تُبَلسِقاطَ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَظالِعِ
سَمَونا إِلى بَحرِ البُحورِ وَلَم نَسِرإِلى ثَمَدٍ مِن مُعرِضِ العَينِ قاطِعِ
له شرحتَؤُمُّ عِظامَ الجَمِّ عادِيَةَ الجَباعَلى الطُرُقِ المُستَورَداتِ المَهايِعِ
له شرحفَلَمّا اِلتَقى وَفدا مَعَدٍّ عَرَضتَهُمبِسِجلَينِ مِن آذِيِّكَ المُتَدافِعِ
وَأَنتَ اِبنُ أَعياصٍ تَمَكَّنَ في الذُرىوَأَنتَ اِبنُ سَيلِ الراسِياتِ الفَوارِعِ
عَلَوتَ مِنَ الأَعياصِ في مُتَمَنِّعٍمُقايَسَةً طالَت مِدادَ المُذارِعِ
له شرحفَلَمّا تَسَربَلتَ الخِلافَةَ أَقبَلَتعَلَيكَ بِأَبوابِ الأُمورِ الجَوامِعِ
تَبَحبَحَ هَذا المُلكُ في مُستَقَرِّهِفَلَيسَ إِلى قَومٍ سِواكُم بِراجِعِ
وَضارَبتُمُ حَتّى شَفَيتُم مِنَ العَمىقُلوباً وَحَتّى جازَ نَقشُ الطَوابِعِ
فَقَد سَرَّني أَن لا يَزالَ يَزيدُكُميَسيرُ بِأَمرِ الأُمَّةِ المُتَتابِعِ
أَتَتكَ قُرَيشٌ لاجِئينَ وَغَيرُهُمإِلى كُلِّ دِفءٍ مِن جَناحِكَ واسِعِ
وَيَرجو أَميرَ المُؤمِنينَ وَسَيبَهُمَراضيعُ مِثلُ الريشِ سُفعُ المَدامِعِ
له شرحعن القصيدة
«أكلفت تصعيد الحدوج الروافع» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٨
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الخامس عشر في طيب الأفواه، البيت ٦
- «معجم البلدان»: باب الباء والراء وما يليهما، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.