تجاوز إلى المحتوى

أكلفت تصعيد الحدوج الروافع

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أكلفت تصعيد الحدوج الروافع» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍ

    وَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ

    محمد بن حبيب: سلمانين: واد للتيم والأجرع والجرعاء: ذات الرمل اللين.

  2. ٢

    أَرَجَّعتَ مِن عِرفانِ رَبعٍ كَأَنَّهُ

    بَقِيَّةُ وَشمٍ في مُتونِ الأَشاجِعِ

    محمد بن حبيب: أي: أرجعت البكاء. الترجيع: ترجيع الصوت وتحسينه.

  3. ٣

    سَقَينَ البَشامَ المِسكَ ثُمَّ رَشَفنَهُ

    رَشيفَ الغُرَيرِيّاتِ ماءَ الوَقائِعِ

    محمد بن حبيب: يقال: رشف يرسف رشيفًا ورشفًا ورشفانًا - ونشف ينشف نشفًا لا غير.

  4. ٤

    فَلَمّا اِستَقَلّوا كِدتَ تَهلِكُ حَسرَةً

    وَراعَتكَ إِحدى المُفظِعاتِ الرَوائِعِ

    محمد بن حبيب: المفظعات: الشاقة. الحسرة: أن تحسر على الشيء يفوتك.

  5. ٥

    إِذا ما اِستَضافَتني الهُمومُ قَرَيتُها

    زِماعي وَلَيلَ الذامِلاتِ الهَوابِعِ

    محمد بن حبيب: زماعه: انكماشه وسرعته وجده. والهوابع: التي تجتهد في العدو حتى تكاد تنكبّ يقال: جاءنا يتهبّع: إذا جاء مسرعًا. وزعم عمارة أن الهبع فوق العنق ودون الذميل.

  6. ٦

    حَراجيجَ يُعلَفنَ الذَميلَ كَأَنَّها

    مَعاطِفُ نَبعٍ أَو حَنِيُّ الشَراجِعِ

    محمد بن حبيب: أراد أو ما يحنى على الشراجع من العيدان، والشرجع: السرير الذي يحمل عليه الموتى.

  7. ٧

    سَمَونا إِلى بَحرِ البُحورِ وَلَم نَسِر

    إِلى ثَمَدٍ مِن مُعرِضِ العَينِ قاطِعِ

    محمد بن حبيب: القاطع: الذي لا يبقى ماؤه، وكذلك ابمغرض.

  8. ٨

    تَؤُمُّ عِظامَ الجَمِّ عادِيَةَ الجَبا

    عَلى الطُرُقِ المُستَورَداتِ المَهايِعِ

    محمد بن حبيب: المهيع: الواضح وكذلك الحنان والطريق النهام: إذا كان واضحًا

  9. ٩

    عَلَوتَ مِنَ الأَعياصِ في مُتَمَنِّعٍ

    مُقايَسَةً طالَت مِدادَ المُذارِعِ

    محمد بن حبيب: هذا رده على المذاره أراد: من قايسك مقايسة طالته أعياصك إياه، أي كانت أطول من مداد المذارع: وهو الذي يمادك بالمجد ويزعم أنه أرفع بناء منك. أراد بالمذارع الذي يذارعه أيهما أطول مجدًا وأرفع.

  10. ١٠

    وَيَرجو أَميرَ المُؤمِنينَ وَسَيبَهُ

    مَراضيعُ مِثلُ الريشِ سُفعُ المَدامِعِ

    محمد بن حبيب: أراد النساء اللاتي يرضعن أولادهن والسفعة: سواد في الخد إلى الحمرة. وقوله: مثل الريش: أراد في خفتها من الهزال.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.