تجاوز إلى المحتوى

باع أباه المستنير وأمه

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«باع أباه المستنير وأمه» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها

    أَلُؤمَ اِبنَ لُؤمٍ يا دَعِيَّ البَلاتِعِ

    محمد بن حبيب: برزة: أم عمر بن لجأ يعنى أنه نصر بن لجأ.

  2. ٢

    نَهَيتُ بَناتِ المُستَنيرِ عَنِ الرُقى

    وَعَن مَشيِهِنَّ اللَيلَ بَينَ المَزارِعِ

    محمد بن حبيب: كانت تميمة بنت المستنير بن سبرة، وهو البلتع العنبرى، جارية شابة جميلة، وكانت تزعم أنها ترقى فطبن لها فتى، فأتاها يسترقيها، فلما خلا معها، قال: ليس لى حاجة إلى الرقية ولكن قد قتلنى حبك، فأمكنته من نفسها، فلم يرعهم إلا وهى فى رابعها، فهجاه جرير بذلك.

  3. ٣

    وَما مُستَنيرُ الخُبثِ إِلّا فَراشَةٌ

    هَوَت بَينَ مُؤتَجِّ الحَريقَينِ ساطِعِ

    محمد بن حبيب: أراد بالخبث: الردى واللؤم والنتن. ائتجاج النار: التهابها: التهابا. يريد: كان في تعرضه لى دون عمر بن لجأ كالفراشة نظرت إلى نار فألقت نفسها فيها.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.