لَعَــمـري لَقَـد زارَ العُـبَـيـدِيُّ رَهـطَهُ

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَــمـري لَقَـد زارَ العُـبَـيـدِيُّ رَهـطَهُ — بِــخَــيــرٍ عَـلى بُـعـدٍ زِيـارَةَ أَشـأَمـا

فَـأَظـعَـنـتَ مَـن يَـرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ — وَخَـيَّبـتَ مَـن يُـعطي العَطاءَ المُكَرَّما

وَأَلفَـيـتَـنـا بِـالجَـفـرِ يَـومَ أَتَيتَنا — أَخــاً وَاِبـنَ عَـمٍّ يَـومَ ذَلِكَ وَاِبـنَـمـا

وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِداً — فَـنَـظـلِمُ أَو نَـأبـى عَـلى مَـن تَـظَلَّما

وَأَصــبَـحـتَ قَـد فَـرَّقـتَ بَـيـنَ مَـحَـلِّنـا — إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما

فَــلَيــتَــكَ حــالَ البَـحـرُ دونَـكَ كُـلُّهُ — وَمَـن بِـالمَـرادي مِـن فَـصـيـحٍ وَأَعـجَمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالجفر: جَفَرَ: الجَفْرُ: مِنْ أَولاد الشَّاءِ إِذا عَظُمَ واستكرشَ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا بَلَغَ وَلَدُ الْمِعْزَى أَربعة أَشهر وجَفَرَ جَنْبَاه وفُصِلَ عَنْ أُمه وأَخَذَ فِي الرَّعْي، فَهُوَ جَفْرٌ، وَالْجَمْعُ أَجْفَار وج …
  • بالمرادي: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
  • رهطه: رهط: رَهْطُ الرجلِ: قومُه وَقَبِيلَتُهُ. يُقَالُ: هُمْ رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عَدَدٌ يَجْمَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَبَعْضٌ يَقُولُ مِنْ سَبْعَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَمَا دُونَ السَّبْعَةِ إِلى الثَّلَاثَةِ نَفَ …

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • نبئت أن أبا شتيم يدعي
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع