أمِنْ تِبريزَ شارفَني خَيالٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِنْ تِبريزَ شارفَني خَيالٌوأصحابي بكاظمةٍ هُجودُ
ضعيف المتْنِ لا يثنيه واشٍيراصده ولا يعْييه بيد
بَعثتُ إليه خالصتي فدقَّتْبه منها مضبَّرةٌ وخُودُ
تَراماهُ الأماعِزُ والفَيافيوتلفظُهُ التَّهائمُ والنُّجودُ
ويَنهى البيضَ أنْ يسلبنَ قَرْنيذوائبُ تستثيرُ الوجْدَ سودُ
تنظَّرُ زَورتي خَود لَعوبٌوتحذَرُ نَفْرتي هيفاءُ رُودُ
وكم سمحتْ صَدوفُ ولا رقيبٌيُحرِّمُ ضمَّها إلاّ النُّهودُ
وأُطلقُ في رحاب المجدِ عَزْماًله من صُنع أخلاقي قيودُ
إذا ما أُخلقتْ أبرادُ حاليفبُرْدُ الصبرِ، يا بأبي، جَديدُ
فويْلُمِّ المَكارم من زمانٍلئيمٍ وعْدَه فينا وَعيد
تَفانتْ أنفُسُ الأحياء حتىغَدَوا ولُحومُهُمْ لهمُ لُحود
وأبطالٌ إذا شَرعوا العَواليفليس وُرودَها إلاّ الوريد
هُم البيضُ القَواطعُ حين يُمْسيلهمْ من نسجِ خَيلهمُ عَمودُ
بَنو حربٍ لهم عَلَقُ الأعاديرضاعٌ والسُّروجُ لهمْ مُهودُ
ولم يبرحْ على الصَّهَوات منهُمْقيامٌ بالعُلا وهُمُ قُعود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: أبو الجوائز الحسن بن علي الواسطي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن أبي الجوائز الواسطي في كتب التراث: «فوات الوفيات»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.