وما أنا إلا دوحة قد غرستها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما أنا إلا دوحة قد غرستهاوسقيتها حتى تراخى بها المدى
فلما أقشعر الجلد منها وصوّحتأتتك بأغصان لها تطلب الندى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في هذا الموضوع، البيت ١
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٤)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الصابئ، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.