هيفاء ردّي لمن أنحلته ِ عُمُرا ً !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا من الوعد والإخلافِ قد نتجا؟أرى شقاءً مع الآهاتِ ممتزجا !
هيفاءُ ردّي لمنْ أنحلتهِ عُمُرافقد سلبتِ شهوراً منهُ بل حججا
يظلّ يسأل ُفي شكًّ يحرّقهُعلامَ خيّبْتِ قلباً مقلتيكِ رجا ؟
أما وعدتِ بلقيا منك ماطرةٍتغيثُ صحراءَ روحي كي أرى فرجا
يا حلوةَ العين إن البعد يحزننيأذوق في كل ليل حرقةً و شجا
أكلّما جئتُ أشكوها بقافية ٍتصدُّ في صلفٍ تبدي لنا غُنُجا
حتامَ ينتظرُ المشتاقُ حلوتهُهلاّ خرجتِ له جهراً كما خرجا
الشوق أظمأهُ والدمعُ أغرقهمن طول ما ماجَ في بحر الأسى لججا
لم تغرقي ببحار الحب صاحبتيوحدي غرقتُ وأنت القلب منك نجا
ألستِ صاحبتي الهيفاء يا أمليتركتني لم تَرِي في تركنا حرجا !
وأنتِ عالمةٌ بالحال يا سكنيلأن يا هيفُ روحينا معا دُمِجَا
متى ستنعم عيني يا معذبتيمتى يعود فؤادي منك مبتهجا ؟
متى نطير معا في جو فرحتنامتى سأشممُ من أنفاسكم أرجا ؟
متى وناريَ يا هيفاء مضرمةٌألقاكِ حتى أرى قلبي و قد ثَلُجَا
عن القصيدة
«هيفاء ردّي لمن أنحلته ِ عُمُرا ً !!» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.