إهداء لزياد بنجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالي إلى القلب الذي عاش مهملاو أرسل طرفاً نحوكم فتكحّلا
على عجلٍ بثّ الوداد ملوعًاو من لاذ بالأنوار لن يتمهلا
أحبك صبحا تهزم الليل شمسهُو دفءا إلى القلب الشغوف تسلّلا
فما جنّ إذ يستفّ رملَكِ عاشقًافلا تنكريهِ أن أطالَ التغزّلا
لك الحبّ يا معناهُ في الحبِّ فانظريإلى مدنفٍ طودا من الود حملا
إلى أجملِ الظبيات حبّي أبثّهُفها إن شعري بالدلال تجمّلا
فمن رامَ أن يغدو جميلا مفضّلافلا يعشقنْ إلا الجميل المفضلا
جميلٌ كأخلاق الزياد الذي مشىبخلق و إحسانٍ فأصبحَ أوّلا
جوادٌ تفدّيهِ القصائدُ كلماأتى يتغنى هزّ بالشعرِ جندلا
وكلّ فواقي الشعرِ أمّتهُ التيتحييهُ روضا للبيان َو منهلا
يوزّعُ أطيافَ الفرائد منصفًافأكرمْ بهِ لم نلقَ شرواهُ أعدلا
ويسكبُ منْ مخيالهِ ألف جدولٍفلم ندر أي الشعر أعذب جدولا
له ُمن صديقٍ مولعٍ بخلالِهِتراتيلُ حبّ صاغَها متأملا
صديقٌ إذا ما شاء َيوما تمثلاًبشعرٍ روى شعرَ الزياد تمثّلا
عن القصيدة
«إهداء لزياد بنجر» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.