أكان الهوى صدفة ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأفرشُ أضواء الوداد أأرضيكِ ؟و أعصرُ روحي فاشربي ما أُسقّيكِ
سأرسلها الألحانُ ترسمُ في السماسحابًا يغنّي للجمالِ ويرويكِ
هلمي اقبلي يا ضفة الحبّ غارقًاتساقطَ منهُ الشوقُ منسكبًا فيكِ
فأنتِ التي صيّرتهِ يسألُ المدىويركضُ ملآنًا بوجدٍ ويأتيكِ
تناسلتِ الأوهامُ في روحِهِ التيتزاحمَ فيها كلُّ ضوءٍ يفدّيك
إلى راحتيكِ الروضتين لقلبِهِيسير فهل داريت قلبا يداريك
أما تذكرين الشعر و الليل و المنىو ذا صبوة عيناه شوقا تناجيك
تمددَ مشتاقا وقلّصه الرجافرقّي إلى حاليهِ إنْ كانْ يعنيكِ
أكانَ الهوى لمّا تفجّرَ صدفةًفوالله لم يدركْ خفي معانيكِ
و لم يدرِ ما أصلُ الصبابةِ والجوىفهيا صفي شيئا يبدّدُ تشكيكي
يراكِ فما يلقاكِ يا آية الهوىويُغمضُ أجفانًا له فيلاقيكِ
فحتامَ بي جهلٌ وأنتِ عليمةٌسألتُ و ما باليتِ قلبا يباليكِ
عن القصيدة
«أكان الهوى صدفة ؟؟» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.