ويوم عسول الال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويوم عسولِ الآل حامٍ كإنمالَظَى شَمْسِهِ مَشْبُوبُ نَارٍ تَلَهَّبُ
نصبنا لهُ منا الوجوهَ وكنهاعصائبُ أشمالٍ بها نتعصبُ
إلى المجتدى معن تخطتْ ركابناتنائفَ فيما بينها الريح تلغبُ
كأنَّ دَلِيلَ القَوْمِ بَيْنَ سُهُوبِهَاطريدُ دمٍ منْ خشيةِ الموتِ يهربُ
بَدَأْنَا عَلَيْهَا وهيَ ذَاتُ عَجارِفٍتَقَاذَفُ صُعْراً في البُرَى حِينَ تُجْذَبُ
فما بلغتْ صنعاءَ حتى تبدلتْحُلوماً وَقَدْ كانَتْ مِنَ الجَهْلِ تَشْغَبُ
إلى بابِ معنٍ ينتهي كلُّ راغبٍيُرَجِّي النَّدى أوْ خَائِفٍ يَتَرَقَّبُ
جَرَى سَابِقاً مَعْنُ بنُ زَائِدَةَ الذيبه يفخرُ الحيانِ بكر وتغلبُ
فبرز حتى ما يجارى وإنماإلى عرقهَ ينمى الجوادُ وينسبُ
محالفُ صولاتٍ تمتُ ونائلٍيَرِيشُ فَما يَنْفَكُّ يُرْجَى ويُرْهَبُ
عن القصيدة
«ويوم عسول الال» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.