إِنِّي أَحِنُّ إِلى اتِّصَالِكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنِّي أَحِنُّ إِلى اتِّصَالِكْكَيفَ الحَنِينُ إِلى وِصَالِكْ!
رُوحِي مُعَلَّقَةٌ علىخَيطِ ارتِقَابكِ, واحتِمَالِكْ
فَمَتَى سَيُسْفِرُ وَجهُكِ الوَضَّاءُ مَحْفُوفًا بِشَالِكْ
لَيلِي بِدُونِكِ بَدرُهُجُرحٌ بصَدرِ الصَّبرِ سَالِكْ
صُبحِي بلا صُبحٍ... بلاعَينَيكِ حتى الصُّبحُ حالِكْ
مُذ غِبتِ ما مِن لَيلةٍإِلَّا وتُبْعَثُ مِن ظِلَالِكْ
ما مِن صَبَاحٍ مَرَّ بِيإِلَّا خَيَالًا عَن خَيَالِكْ
ياااا مَن هُنالِكَ.. حَيثُ لايَبدُو لِنَاظِرِهِ هُنالِكْ
لَو تَعلَمِينَ بِغُربَتِيفَرَّت يَمِينُكِ مِن شِمَالِكْ
بَحرُ القَصِيدَةِ يابِسٌمُذ غِبتِ, والبَحَّارُ هَالِكْ
هَل كُنتِ إِلَّا نُقطَةًلِلبَحرِ, يُقرَأُ مِن خِلالِكْ
هَل كُنتِ إِلّا هَمزَةًلِلوَصلِ يَحكِي عَن جَمَالِكْ!
ورَحَلتِ فاحْتَشَدَ الأَسَىوهَوَتْ عَلَى دَمِهَا المَمَالِكْ
وكأَنَّ كُلَّ قَصِيدةٍلِلحُبِّ غَابَتْ بارْتِحَالِكْ
يا مَن خَطَرْتِ الآنَ فيبالِي . ولَمْ أَخطُر بِبَالِكْ
ما زِلْتُ مُرْتَقِبًا إِلىأَنْ يكتُبَ الرَّحمنُ ذَلكْ
عن القصيدة
«إِنِّي أَحِنُّ إِلى اتِّصَالِكْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.