سَيَرحَلُونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعْهُمْ.. فَلَستَ بجَاهِلٍ مَن هُمْ, ولا هُم يَجهَلُونْدَعهُم فَمِثلُكَ فوقَ ما عَقَلُوا وما يَتَخَيَّلُونْ
فَوقَ اتِّهَامِ الإِمَّعاتِ ومَن عَلَيهِم يَعتَلُونْما كُنتَ غَيرَكَ كَي تُلامَ ويُحمَدَ المُتَحَوِّلُونْ
ما خُنتَ شَعبَكَ كَي يَحُومَ عَلَيكَ مَن يَتَطَفَّلُونْلا يَخجَلُونَ.. ولا وُجُوهَ لَهُم إِلَيها يُوكَلُونْ
وأَمَرُّ مِن قَهْرِ الرِّجَالِ صِرَاعُ مَن لا يَخجَلُونْوأَعَزُّ مِن شَرَفِ الرِّسالةِ أَنْ يَعِفَّ المُرسَلُونْ
***دَعهُم.. فَمِثلُكَ لا يُزَحزِحُ أَصلَهُ المُستَأصَلُونْ
هُم لِلجَمِيلِ يُقَبِّحُونَ, ولِلقبيحِ يُجَمِّلُونْهُــــم بالرَّدَاءَةِ والدَّناءَةِ والبَذَاءَةِ يَثمَلُونْ
هُم بالثَّكَالَى والأَرَامِلِ واليَتَامَى مُثقَلُونْلا يُظهِرُونَ الـــــوُدَّ إِلَّا حِينَما يَتَسَوَّلُونْ
مَن قالَ إِنَّكَ آخِرُ الأَعدَاءِ فِيما يَفعَلُونْ!لَو كُنتَ وَحدَكَ ما أُذِيقَ ولا أُعِيقَ الأَوَّلُونْ
هُم أَصلُ تِلكَ, وظِلُّ ذَاكَ, بكُلِّ عَصرٍ يَعمَلُونْوبكُلِّ رُكنٍ آيِلٍ مِن كُلِّ صَوبٍ يَنسِلُونْ
يَضَعُونَ مِن قَدْرِ الجِبالِ, وبالحَصَى يَتَغَزَّلُونْوبقدْرِ ما هَتَكُوهُ أَو غَدَرُوا بهِ يَتَشَكَّلُونْ
ومِن ارتَضَوا هَتْكَ التُّرابِ.. بغَيرِهِ لا يَبخَلُونْ***
هذي البلادُ صَبَاحُهَا المَأمُولُ ما لا يَأمَلُونْدَعهُم.. فَأَنتَ بها تَهِيمُ وهُم بها يَتَغَوَّلُونْ
هُم مَن يُساءَلُ عَن دِمَاءِ الشَّعبِ لا مَن يَسأَلُونْوالقَاتِلُونَ هُمُ الضَّحايا اليَومَ لا مَن يُقتَلُونْ
وغَدًا نَنَامُ ويَسهَرُونَ.. ولِلرَّدَى يَتَوَسَّلُونْوغَدًا سَيُدرِكُ كَيفَ يَعْرَى بالدِّماءِ الأَرذَلُونْ
وسَيَرحَلُونَ.. سَيَرحَلُونَ.. سَيَرحَلُونَ.. سَيَرحَلُونْ
عن القصيدة
«سَيَرحَلُونْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.