شمس آل الخليفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمس آل الخليفة اليوم غابتو الأسى قطَّع القلوب فذابت
و البدور التي استنارت بنورمن ضياها إلى المنازل ثابت
- هدها الخطب فالخسارة كبرى— لم تر الدرب حيث في الدرب رابت
و النشيج الذي توالى تلقتأمره الفادح الجموع فسابت
و هي ترجو لشمسها النور لكنلم يكن ما رجت و بالحزن آبت
و العيون التي رنت في وجومقد دعا الوجد حزنها فاستجابت
ترسل الدمع مخبراً عن عزيزأسهم الموت نفسه قد أصابت
ليتها لم تصب عزيزاً أتتهليتها في الطريق للقصد خابت
ليتها.. ليتها و هل من رجاءبعد أحداث دهرنا حيث نابت
ربنا ارحم برحمة منك نفساًقد دعاها القضا له إذ أجابت
رب و الهم قلوبنا الصبر إناقد دعوناك دعوة مااسترابت
وارحم الله كل عبد تقيمؤمن نفسه بما جاء طابت
عن القصيدة
«شمس آل الخليفة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.