قوما تجوبان مع الأنواح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِفي مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِ
يَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِفي السُلُبِ السودِ وَفي الأَمساحِ
وَأَبِّنا مُلاعِبَ الرِماحِأَبا بَراءٍ مِدرَهَ الشِياحِ
يا عامِرا يا عامِرَ الصَباحِوَمِدرَهَ الكَتيبَةِ الرَداحِ
وَفِتيَةٍ كَالرَسَلِ القِماحِباكَرتَهُم بِحُلَلٍ وَراحِ
وَزَعفَرانٍ كَدَمِ الأَذباحِوَقَينَةٍ وَمِزهَرٍ صَدّاحِ
لَو أَنَّ حَيّاً مُدرِكِ الفَلاحِأَدرَكَهُ مُلاعِبُ الرِماحِ
كانَ غِياثَ المُرمِلِ المُمتاحِوَعِصمَةً في الزَمَنِ الكَلاحِ
حينَ تَهُبُّ شَمأَلُ الرِياحِكَأساً مِنَ الذيفانِ وَالذُباحِ
تَرَكتَهُ لِلقَدَرِ المُتاحِمُجَدَّلاً بِالصَفصَفِ الصَحاحِ
عن القصيدة
«قوما تجوبان مع الأنواح» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد التسعمائة، البيت ٧
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم السادس، البيت ٧
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [مهلهل]، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.