ربيع لا يسقك نحوي سائق

الشاعر: لبيد بن ربيعة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«ربيع لا يسقك نحوي سائق» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُ ... فَتَطلُبَ الأَذحالُ وَالحَقائِقُ

وَيَعلَمَ المُعيا بِهِ وَالسابِقُ ... ما أَنتَ إِن ضُمَّ عَلَيكَ المازِقُ

إِلّا كَشَيءٍ عاقَهُ العَوائِقُ ... وَأَنتَ حاسٍ حَسوَةً فَذائِقُ

لا بُدَّ أَن يُغمَزَ مِنكَ الفائِقُ ... غَمزاً تَرى أَنَّكَ مِنهُ ذارِقُ

إِنَّكَ شَيخٌ خائِنٌ مُنافِقُ ... بِالمُخزِياتِ ظاهِرٌ مُطابِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الفائق: أيق: الأَيْقُ: الوَظِيفُ، وَقِيلَ عظمه، وقال أَبُو عُبَيْدٍ: الأَيْقان مِنَ الوَظيفين مَوْضِعَا القَيْد وَهُمَا القَيْنان؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: وقامَ المَها يَعْقِلْنَ كلَّ مُكَبَّلٍ، ... كما رُضَّ أيْقَا مُذْهَبِ اللَّو … (لسان العرب)
  • المازق: أزق: الأَزْقُ: الأَزْلُ وَهُوَ الضَّيِّقُ فِي الْحَرْبِ، أَزَق يأْزِقُ: أَزْقاً. والمَأْزِق: الْمَوْضِعُ الضيِّق الَّذِي يَقْتَتِلُونَ فِيهِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَكَذَلِكَ مَأْزِق الْعَيْشِ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مَوْضِعُ … (لسان العرب)
  • المعيا: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي … (لسان العرب)
  • بالمخزيات: خَزِيَ الرّجل: لحقه انكسار، إمّا من نفسه، وإمّا من غيره. فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط، ومصدره الخَزَايَة[[قال السرقسطي: خزيته خزاية: استحييت منه.]] ورجل خَزْيَان، وامرأة خَزْيَى وجمعه خَزَايَا. وفي الحديث: «اللهم … (مفردات الراغب)
  • سائق: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • إن تقوى ربنا خير نفل
  • عفت الديار محلها فمقامها
  • ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ
  • بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
  • طلل لخولة بالرسيس قديم
  • درس المنا بمتالع فأبان
  • ألا تسألان المرء ماذا يحاول
  • كبيشة حلت بعد عهدك عاقلا