حلم العودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَمتْ تفاصيلُ الحكايةِ كاسراتُ الغاب،وارتدّتْ إلينا ترتدي حرفاً أصيلاً،
خطّهُ القلم النبيليأتي من الشام الحبيب بنغمةٍ سمراء،
يعزفها علىنايٍ أصيل
هو موطن العشّاق والنهرُ الفرات،إلى الفيافي عاد يحتضن
الأصيلليبثّ حلم العودة الكبرى،
إلى أرض المباهج والنخيلطوبى لحلمكَ ،
قد علمتُ كما علمتَ مسارها،أنَّ المرابع ما استطاب أريجها إلاّ
بنا،مهما طغى ليل طويل
هوَ حلمنا المشبوبُ أزهاراً وإزهاراًهوَ الإثمارُ
والنِّيَّاتُ طيِّبةٌفجودي يا حقولْ
وسنبذرُ الأقمارَ في هذي الفيافيحيثُ نعلمُ انها تأبى الذبولْ
عَلِموا بأنَّا نحنُ أصحاب الحكايةِبالتَّفاصيلِ الصغيرةِ
والكبيرةِوالذي لمَّا يُقَلْ جَزعاً منَ الطاغي الدَّخيلْ
علموا بأنَّ النايَ منْ قَصبٍ على شطِّ الفراتِسَقتهُ سمراءُ النَّجاوى فانبرى لحناً أصيلْ
فتحاشدوا كي يسلبون النهرَ والمجرى وباؤوا بالأفولْكم حاولوا إطفاءَ نورِ اللهِ بالفكرِ الدَّخيلْ؟
فتجمَّعَ العشاقُ وانفردت جواشنهموعاضدهم نخيلْ
يا أيها العادونَ فوقَ النَّهرِهذا نهرنا
من عشقنا انبجست منابعهُ ليهدرَ كالصَّهيلْبرقاً ورعداً فالغزارةُ في الهطولْ
هذي المفاوزُ كم أضاعت قبلَكمْ من عابرينَولم يَزَلْ فَوَرانُها حفلاً بغلاتِ الفصولْ
ما أصحرتْ يوما سوى بالطامعينَوبالعلوجِ
وسائلواسيجيبكم حجرٌ ومقلاعٌ
وطفلٌ من مَعينْ
عن القصيدة
«حلم العودة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.