السجسج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيم نوالكم السجسجونور وصالكم الأبلج
وحسن جمالكم مشرقوبدر كمالكم مسرج
وعظم جلالكم باهربه كل قلب له مزعج
وطيب ثناكم وذكراكمهو الراح للروح قد تبهج
فأذني تطرب في سمعهإذا ما لساني به تلهج
وقلبي يصبو إلى حبكموعيني إلى حيكم تخلج
أميل إليكم بكليتيوإلا إليكم فلا أدرج
وقرباني النفس قربتهافإن قبلت فأنا المفلج
سباني حسن دعاني إلىشرا النفس إذ صونها بهرج
بدالي جمالهم فاغتدىبه شغفي وبه ألهج
فكبرت من ولهي هائما. به وبه السكر لا يخرج
أفاضت على الكون من حسهامحاسن أخبارها تأرج
فكل الكوائن نالت بهاكمالا بها الحسن مستبهج
فلا شيء في الكون مستقبحولا فيه بالأصل مستسمج
وما شرفته بتكميلهافذاك هو الأكمل الأبهج
فبعض كمالاتها أظهرتجمالا به يوسف يمزج
فإن كل عين إليها رنتفبالحق كل لها هملج
فلا شيء مستحسن غيرهاوكل إلى حسنها مدلج
فسري بها في الورى ذائعوقلبي على سرها مدمج
سقاني بها الخمر صرفا رشاسباني له ناظر أدعج
فيالك من خمرة حللتلي السكر إذ لم تكن تمزج
فقلبي من شربها طائشولكن إلى الشرب مدحرج
جلت لي في الكأس شمس الضحىوستر الدجنة مستفسج
فصغرت الشمس في مقلتيإذا الشمس من فيضها تسرج
وكل السماوات والعرش منسناها له النور يستخرج
أحبة قلبي بأذكارهمقلوب العوارف قد هيجوا
فكل القلوب لدى ذكرهمبلا عج أشواقهم تلعج
فأبصارها وجلا خشعوأد معها عجلا تدرج
براها من الشوق والتوق ماإلى الموت والفوت يستدرج
فأرض الجسوم إذا زلزلتبها دهشا رعشا تنتج
وأطوار أرواحها دكدكتفوسع الفضاء بها يحرج
ولكن حباها الحبيب الذيسباها بقرب له تثلج
فأبصارها خجلا خشعومن هيبة قلبها يزعج
ومن جذل القرب مستبشروفي معرج الشكر قد عرجوا
رأوا نوره إذ تراءوه في0قلوبهم وهو لا يمشج
بيوت مقدسة ما بهالغير حبيبهم مولج
فنور الحبيب بها ساكنومنها الحبيب فلا يخرج
فإن شئت وصلا فكن واقفاعلى الباب فالباب لا يرتج
وقم بافتقار وذل وقلفقير على بابكم أعرج
أحاطت به ظلمات الهوىفما عن هوان له مخرج
لقد ضاق ذرعا بأحوالهومنهج أقواله أعوج
كما تنظرون كما تخبرونن كما تعلمون هو الملعج
ولا يقطعنك اعوجاج فماعلى أعرج أبدا يحرج
وعن ليل نفسك فأخرج إلىنهار لهم عنه لا تخرج
فمن ظلمة النفس عنه انجلتففيه لأنوارهم أبرج
ومن كان من نورهم كاسيافذا الكون عبد له أحوج
كساه جمالهم حلةغدا الكون من طيبها يأرج
بمدحهم تهت فخرا علىأناس لدى غيرهم لوهجوا
توشح شعري بأنوارهمحلي كمال به يبلج
فقمت أنادي لمن شأنهلغيرهم الشعر يستنتج
أيا شاعر الدار ويك استمععجائب في مدحهم تنسج
لساني بأمداحهم طيبومدحك غيرهم يسمج
وإني ضليع لدى بابهموأنت إلي غيرهم تعرج
فهل أنت مثلهم واحدوهلا سوى مدحهم يحدج
بهم تم لي كل فخر فلاتفاخرني الأوس والخزرج
غنيت بهم عن سواهم فهمكنوزي وغيري هو الأحوج
عرجت بمدحهم للسماوكان الى العرش لي معرج
ولم يرض مدحي مقاما بهفمالي غيرهم مبهج
هم علموني أمداحهمفقمت أفض الذي ثبجوا
نعي لساني لولا هموقلبي لولا هم مرتج
بهم قد نهجت الى وصلهموقربهم حبَّذا المنهج
ففي موقف القدس والأنس قدشهدت الحبيب فلا أزعج
تركت الحضيض فلم أدرنيأبالعرش أم بالسما أعرج
أموقف دنيا أم العرش أمقيام المصلى الذي ينشج
لقاء المهيمن شاهدتهوموقف عرضي به أنهج
فوجهي إلى ربه ناظربه وهو الناظر الأبهج
تجرد أخي عن حظوظ الهوىعسى من حضيض الثرى تفرج
وذق من شراب الهوى نغبةمن الحب من كأسه ثملج
وعرج إلى رتب نالهاأناس قبيلك قد عرجوا
هداة الورى وحداة السرىطريقهم واضح أبلج
وعرج وقوفا على باب منعلى بابه الرسل قد عرجوا
وخف منه وارج له عاذلالمن لم يخافوا ولم يرتجوا
رجوتك مولاي في خشيتيفحقق رجائي بما يبهج
دعوتك دعوة مستصرخونار الغضا في الحشا تلعج
لا مر عظيم أرجيك ياكريما إلى بابه أدلج
ببابك زاحمت في ضعفتيأولي قوة فيك قد دججوا
ففرج همومي بنيل المنىفهمي بغيرك لا يفرج
فلا زلت لي مجذلاً مبهجاًوعرف اياديك لي ينفج
عن القصيدة
«السجسج» من شعر سعيد بن خلفان الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٨ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.