سرى والدجى قد آن منه رحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى والدجى قد آن منه رحيلنسيم يتيح البرء وهو عليل
وأدار على الأغصان راح ارتياحهفغادر أعطاف الغصون تميل
وما كنت أعتاد الصبا قبل خمرةولا قلت في الريح الشمال شمول
وأهدى إلى الآناف من نفحاتهلطائم فيها أذخر وجليل
رسائل شكري خط أحرفها الجوىومضى على شط الفراق نزيل
أجد ادكار العهد والعهد شاسعوحل عرى الأجفان فهي همول
وهاج ضراما للتشوق ما خبافيا لبليل ثار عنه غليل
وقفنا بربع المالكية بعد ماتنسم بين قومه ورحيل
رسوم جسوم في رسوم تشابهاكلانا على حكم البعاد نحيل
نكلف رسم الدار رجع جوابناوذلك شيء ما إليه سبيل
فيا من رآنا والركاب مناخةطلول تبكي عهدهن طلول
رعى الله قلبي ما أتم وفاءهإذا نزحت دار وبان خليل
مقيم على رعي العهود على النوىكفى القلب ذما أن يقال ملول
خليلي من سلمان بالله ساعدافما الخل إلا مسعد ومقيل
ولا تجريا ذكر الفراق فإنهحديث على سمع الغداة ثقيل
ولا تسألا أن يهمي الغيث بالحمىفمن مقلتي غيث أجس همول
ألا فابليا فود الفلا بنجائبلها خبب لا ينقضي وذميل
قلاص براها السير حتى كأنهاخواطر في فكر الفلاة تجول
وراض اعتساف البيد حد شماسهافأصبح منها الصعب وهو كلول
يلومونني في الحب قومي جهالةوما كان طبعا فهول ليس يحول
وما زلت مذعق الشباب تمائميأدير قداحي في الهوى وأجيل
إذا بارق للثغر يوما أهاب بيركبت إليه الخطب وهو جليل
ولجت على الغيران بيت قبابهوجئت عرين الليث وهو يهول
ولي وطأة فوق الزمان ثقيلةيطأطىء هديها لها ويميل
أجر رداء العيش والعيش أخضروأخشى رماح اللحظ وهو كحيل
وكم ساعة شافهت في موقف النوىتقبح وجه الصبر وهو جميل
غضضت على التوديع جفني عندهاوفي القلب داء للفراق دخيل
وكم ليلة مزقت جيب ظلامهاوقد سحبت منها علي ذيول
إلى أن تبدى الشيب في مفرق الدجىوفجر نهر الفجر فهو يسيل
ويوما دعوت الوحش تحت هجيرهوللأسد في ظل القتاد مقيل
إذا زأرت عن جانبي أجابهارغاء يباري زأرها وصهيل
إلى أن تلقى مغرب الشمس قرصهاكما التهم القرص الرهيف أكول
ولا صاحب إلا سنان وصارموعزم بتيسير السبيل كفيل
ووجناء تجني القرب من شجر السرىقلوص نماها شدقم وجديل
وعاذلة في الجود قلت لها اقصريرويدك هل نال العلاء بخيل
إذا المرء لم يشر الثناء بما اقتنىفكل كثير يقتنيه قليل
ولي همة من دونها كل شارقيرجع عنها الطرف وهو كليل
تقلدني دهري حساما مهنداله في رقاب الدار عين صليل
وما زال يلقاني في الحوادث ضاربافعندي لإحداث الزمان فلول
تغني بأشعاري الحداة إذا سرتوشدت لها في الخافقين حمول
أبت غير محض العز نفسي فليس ليبساحة ضيم ما حييت نزول
وكيف بالمام المذلة لامرىءومن يمن رهط له وقبيل
إذا العرب العرباء نصت قديمهاورجع قال عند ذاك وقيل
كفانا افتخارا وانتصارا ونسبةتتابعة من يعرب وقيول
ذؤابة سلمان وسلمان كندةوكندة ظل ما أردت ظليل
ستدري عداتي أي ليث حفيظةأثرن وأيام الزمان تدول
إذا أصبحت خيلي البيوت مغيرةوفي كل شعب مقنب ورعيل
عذيري من قوم تجيش صدورهملهم عن طريق العدل في عدول
إذا قلت غضوا أو إذا لجت أطرقواوإن غبت منهم قائل وفحول
عموا عن سنا فضلي فضلوا عن الهدىهوى النفس قدما للرجال قتول
ومن حسد الشمس المنيرة نورهاورفعتها في الجو فهو جهول
أبا قاسم خذها إليك كأنهاحسام يروع الناقدين صقيل
أتت كأنابيب القناة بيوتهالها من قوافيها الحسان نصول
إذا شردت عني القوافي نوازعافليس لها إلا لديك حلول
وإن هطلت سحب البيان حوافلافليس لها إلا عليك همول
وأنت عمادي واعتدادي ومفزعيوذخر أماني والحديث يطول
وأنت حسامي كلما جل حادثأذود به عن حوزتي وأصول
تحامت حماك النائبات وأصبحتسعودك زهرا ما لهن أفول
عن القصيدة
«سرى والدجى قد آن منه رحيل» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.