ولم ينبح الكلب العقور ولم يخف
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولم ينبح الكلب العقور ولم يخف» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولم ينبح الكلب العقور ولم يُخَف — على الحاطبين الأسود المتقوِّبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العقور: العَقُورُ : مبالغة عاقر، الذي يَعْقِرُ من الحيوان وغيره؛ كلبٌ عقورٌ.
- المتقوب: المُتَقَوِّبُ : فا.-: المتقَشِّر؛ المتقوِّب من جذع الشجرة.- من الإبل: التي جرِّد الجَرَبُ أجزاءً من وبرها.- من الحيّاتِ: ما سلخَ جِلْدَه.