وصيّــــة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأن الورد لم يُزهر على شباكنا الغربيّ هذا العام ...لم افرحْ ..!!
لأن حبيبتي أرخت جدائلها ..ونامت في ذرى الأحلام
لم ترجع طيور الصبح كي تصدحْلأن العمر ..يسبقني لقبرِ الصمت والآلام
وتزرعني مآسي وحدتي ..أوهاملم أخسر سوى ذاتي ..ونجماتي ..
وكلّ مشاهد المسرحلأني ..كلّما غنيتُ غصّت بي ..عذاباتي
وعاد اللحن مرتشفاً ، دموع الصمت ..من أوجاع أنّاتي ..
يجيء الشعر مرتبكاً ...ومرتكباً جراح الحاضر المدفون في الآتي
وممتناً لتغريبي ..لقهري أو حماقاتيأنا المزروع داليةً ..تغطي الأرض
أو إذا احتاجت ستنعشها ظلالاولي في الأخضر الكونيّ ..مدرسة
تعلّم الثورات ما يكفي ..نضالاولم أكتب ..لأجل حبيبتي شعراً
هي التي كتبت على صدري قصائدها ..سؤالا ..!!تعالي يا ابنة المعنى ..ونبض الروح
كي أعلّمك التجلّي ... في رُبى سرّي ..أريحيني ..بكاءً ..أو شقاءً .. أو دلالا
غداً .. إن متّ غطيني ببعض جديلةٍ من شعرك الغجريّقولي كان يعشقني ...لكلّ الناس
لا تنسيْ وصية شاعرٍ ...كتب القصيدة مثلما كتبته عيناك .. ارتجالا .
عن القصيدة
«وصيّــــة» من شعر يوسف الديك، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.