رسالة الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
استَيْقَظتُ، فوجدْتُ، مع الصباحِ، رسالتَه.ولم أدركْ ما كانت تحملُ لي، في طيَّاتِها،
إذ ما تعلَّمتُ القراءةَ، قطّ.سأدَعُ العالِمَ مُكبا على كتُبِه، ولن أطرحَ عليه سؤالاً،
فرُبّما هو لن يقوى على الفهمِ.بل سأمسحُ بالرسالةِ جبيني، وأشدُّها إلى قلبي.
وعندَما سيخرسُ الليلُ، وتتراءى النجومُ، واحدةً واحدةً،سأنشر الرسالةَ فوق ركبتيَّ، وأمكثُ صامتًا.
فتقرؤُها أوراقُ الأشجار، بصوتٍ مرتفعٍ، وتشدوها لي الساقيةُ،وتنشِدُها لي، من أعالي السماءِ، نجومُ المعرفةِ السبعُ.
إنّني أُخفِقُ في العثورِ على ما أَنشُدُ، ولا أُدرِكُ ما أرغبُ في تعلُّمِهِ، بيدَ أنّ هذهالرسالةَ التي لم أقوَ على استجلاءِ مغاليقِها، قد خفَّفتْ عنّي عِبْئي، وحوَّلتْ
أفكاري إلى معزوفاتٍ.
عن القصيدة
«رسالة الصباح» من شعر طاغور، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.