وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ

الشاعر: ديك الجن · البحر: البسيط

«وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ ... إلى فمٍ فَدَرى ما طَعْمُ ضَرّاءِ

كأنَّ مشْيَتَها في جِسْمِ شارِبها ... تَمَشِّيَ الصُّبْحِ في أَحشاءِ ظَلْماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • شاربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • ضراء: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ … (لسان العرب)
  • مشيتها: شيت: الشَّيْتانُ مِنَ الجَرادِ: جماعةٌ غَيْرُ كَثِيرَةٍ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد: وخَيْلٍ كشَيْتانِ الجَرادِ، وزَعْتُها ... بطَعْنٍ، عَلَى اللَّبَّاتِ، ذِي نَفَيانِ (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
  • من نام لم يدر طال الليل أم قصرا
  • قولي لطيفك ينثني
  • مولاتنا يا غلام مبتكره
  • يا عين لا للغضا ولا الكثب
  • إن الرسول لم يزل يقول
  • نغفل والأيام لا تغفل
  • تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن