بلغ الهوى بفؤادك المجهودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغ الهوى بفؤادك المجهوداونفى الرقاد فما يلذ هجودا
طال الصدود فعد عن طلب الصباوقل المديح مديحك المحمودا
لا تمدحن سوى النبي وآلهفلقد أراك إذا مدحت مجيدا
أهل الكساء تقيهم نفسي الردىولهم أكون مواليا وودودا
واليهم طربي وفيهم بغيتيوبهم أؤمل في الجنان خلودا
طاب الورود بحب آل محمدحوض النبي إذا أردت ورودا
سقيا لشيعة أحمد ووصيهأعني الإمام ولينا المحسودا
أعني الموحد قبل كل موحدلا عابدا صنما ولا جلمودا
أعني الذي كشف الكروب ولم يكنفي الحرب عند لقائها رعديدا
أعني الذي نصر النبي محمداووقاه كيد معاشر ومكيدا
نفسي الفداء لراكع متصدقيوما بخاتمه فكان سعيدا
نفسي الفداء لمن قضى لا غيرهدين النبي ونفذ الموعودا
فقضى المتاع على الجمال بفضلهمن صخرة فاذكر له التمجيدا
نفسي الفداء لمن يطيب بذكرهمني النشيد إذا أردت نشيدا
سبق الأنام إلى الفضائل كلهاسبق الجواد إلى الرهان بليدا
خلق النبي لجعفر مع خلقه كذالسنا نريد لما حواه مزيدا
لام العذول علي مديحي جعفرافملأت فاه جندلا وصعيدا
عن القصيدة
«بلغ الهوى بفؤادك المجهودا» من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.