رسالة الى بلال الحبشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيتُ إليك يحملني السؤالُفخذْ بيدي و قلْ لي يا بلالُ
أتيتَ و فيك جوع الأرض يمشيفكيف مشتْ بسيرتك الرحالُ
و كيف تقاطرتْ كفاك مجداًوليس لديك مالٌ أو عيالُ
إذا عاش الفقير بقلب ليثٍفليس يضيره أنْ قلَّ مالُ
وإن عاش الغنيُّ على الدناياففوق عظامه ترسو النعالُ
بلالُ أرى حروفي ليس ترقىإليكَ و ليس يسعفني المقالُ
وإنّك في دمي لحنٌ عميقٌعلى أنغامه تغفو الرمالُ
و صوتك حين تنثره البواديسحابٌ في رؤى قفري ثقالُ
أذانك لم يزلْ في الأرض حياًو في عرض السماء له مثالُ
تفور به مآذننا و تشدوبنجواه الروابي و التلالُ
طعمتَ الرّقّ حتى قيلَ عبدٌو فوق الرقّ تحملك الخصالُ
و جئتَ إلى رسول الله حراًو قمتَ إليه حين الناسُ مالوا
وقلتَ ( الله أكبر) فاستبيحتْظلالُ الشركِ و اهتزّتْ قلالُ
فثارتْ في قريشَ سيوفُ قهرٍعلى شفراتها سكن الوبالُ
جروحك يا حبيبي حرُّ نارٍ( أميةُ) في لظاها مايزالُ
إذا ( أحدٌ) تهادتْ منك مادتعلى أطراف مكّتهم جبالُ
إذا ( أحدٌ ) لها ( أحدٌ ) فأهونْبما تلقاه في الله الرجالُ
بلالُ يراعيَ المحمومُ كهلٌو ليس إلى الوفاء هنا مجالُ
و للحبشيّة السمراء دينٌعلى حرفي فهل يرجى و صالُ؟
بلالُ سوادُ وجهكَ عند ربيهلالٌ لا يجاريه هلالُ
و لونكَ كان في ماضيك شيئاًو لكنْ عاش في غده الجمالُ
عن القصيدة
«رسالة الى بلال الحبشي» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.