الحرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَنتَرى إِلّا قَليلا
كَم مِن عَزيزٍ قَد رَأَيتُ الحِرصَ صَيَّرهُ ذَليلا
فَتَجَنَّبِ الشَهَواتِ وَاِحذَر أَن تَكونَ لَها قَتيلا
فَلَرُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍقَدأَورَثَت حُزناً طَويلا
مَن لَم يَكُن لَكَ مُنصِفاًفي الوُدِّ فَاِبغِ بِهِ بَديلا
وَتَوَقَّ جَهدَكَ أَن تَكونَ لِكُلِّ ذي سُخفٍ دَخيلا
وَعَلَيكَ نَفسَكَ فَاِرعَهاوَاِكسِب لَها فِعلاً جَميلا
وَلَقَلَّ ما تَلقى اللَئيمَ عَلَيكَ إِلّا مُستَطيلا
وَالمَرءُ إِن عَرَفَ الجَميلَ وَجَدتَهُ يَبغي الجَميلا
كَشَفتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَخُقتُهُم جيلاً فَجيلَ
إِضرِب بِطَرفِكَ حَيثُ شِئتَ فَلا تَرى إِلّا بَخيلَ
يا مَوطِنَ الدارِ الَّتيهُوَ مُسرِعٌ عَنها الرَحيلا
إِن لَم تُنِل خَيراً أَخاكَ فَكُن عَلَيهِ لَهُ دَليلا
وَإِذا أَنَلتَ أَخاً فَلاتَستَكثِرَنَّ لَهُ الجَزيلا
عن القصيدة
«الحرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٩)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: ذم الحريص وعزة القنع، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.