أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَة َ تَعْرِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَةَ تَعْرِفُبِأَسْقُفَ مِنْ عِرْفانِه العَيْنُ تَذْرِفُ
سقى دار هندٍ مسبلُ الودقِ مدَّهُرُكامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيلِ مُرْدِفُ
كأنَّ دموعي سحَّ واهيةِ الكلىسَقَاها فَرَوَّاها من العَيْنِ مُخْلِفُ
يَشُدُّ العُرَى منها عَلى ظَهْرِ غَرْبَةٍعَسِيرِ القِيادِ ما تَكَادُ تَصَرَّفُ
فلا هِنْدَ إلاَّ أنْ تَذكَّرَ ما خَلاتَقَادُمَ عَصْرٍ والتَّذَكُّرُ يَشْعَفُ
تذكّرتُ هِنْداً منْ وَرَاءِ تِهامَةٍو وادي القُرَى بَيْني وبَيْنَكِ مَنْصِفُ
وقد علمتْ هندٌ على النأي أنّنيإذا عدموا رسلاً فنعم المكلّف
أَرُدُّ المَخاضَ البُزْلَ والشَّمْسُ حَيَّةٌإلى الحَيِّ حتَّى يُوسِعَ المُتَضَيِّفُ
وكنتُ إذا دارتْ رحى الحرب زعتهُبِمَخْلُوجَةٍ فيها عن العَجْزِ مَصْرَفُ
عن القصيدة
«أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَة َ تَعْرِفُ» من شعر الحطيئة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والسين، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.