الإضــراب

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الطويل

«الإضــراب» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تساءل جمع الصحب عن سبب الإضراب — وقد بسطوا في الطرح مختلف الأسباب

فمن قائــل إن الأمــور تَعَفَّــنَتْ — ومن قائل إن الحظــوظ على الأعتــاب

وقائلــة إن التبصــر حكمـــة — تَـرُدُّ نوايا المغرضين على الأعقــاب

ومُقْـَتِـرحٍ يسعى بليــن لمهلــة — تخفف شحنـات التوتر في الأعصاب

وآخـر لم يعبـأْ بـأي تــــردد — وقال ارفعوا الإضراب لا تحسبوا الأتعاب

نرى رفعه أولى من الكسر طالمــا — تخلص أمر الحسم من مشـرف مرتاب

وجَـازَفَ بعض في ضرورة فتحه — على أن يكون الرد جَزْما وفي إسهـاب

وراح ولي الأمـر يسـأل نفســه — على أنه في الصنف قطب من الأقطاب

أيُتْرَكُ مفتوحـا ولم يتَّضــحْ لـه — من النحو بـاب أو محـل من الإعــراب

وفي زَعْمِهِ أن القــرار مُحَيِّــــرٌ — وفي زَعْمِهُمْ أن ليس في سلكهم أَغْــرَاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبصر: تَبَصَّر يَتَبَصَّرُ تَبَصُّراً : تأمَّل وتعرُّف؛ إِنه يتبصر الأمور التي يعرضها له ذووه.- الشيءَ: نظر إليه هل يُبْصِره.
  • التوتر: تَوَتَّرَ يَتَوَتَّرُ تَوَتُّرًا : اشتدّ وتشنّج؛ توترت أعصابه من أثر التعب / توترت العلاقات بين الدولتين، أي ساءت واشتدّت بعد اللِّين والوئام.
  • الحسم: حَسَمَ: الحَسْمُ: الْقَطْعُ، حَسَمَهُ يَحْسِمُهُ حَسْماً فانْحَسَمَ: قَطعه. وحَسَمَ العِرْقَ: قَطَعَهُ ثُمَّ كواهُ لِئَلَّا يَسِيلَ دَمُهُ، وَهُوَ الحَسْمُ. وحَسَمَ الداءَ: قَطَعَهُ بِالدَّوَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَيْ …
  • الطرح: طرح: ابْنُ سِيدَهْ: طَرَحَ بِالشَّيْءِ وطَرَحَه يَطْرَحُه طَرْحاً واطَّرَحَه وطَرَّحه: رَمَى بِهِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: تَنَحَّ يَا عَسِيفُ عَنْ مَقامِها، ... وطَرِّح الدَّلْوَ إِلى غُلامِها الأَزهري: والطِّرْحُ الشَّيْءُ الم …
  • الكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك