إعتزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان صدري أول الأوراق في تنزيل هذا الماءمن سِفر النساء الغاويات
..كان لي عشرون سنبلةً صحاح
..ودماً يشتد بي من شطر نافذةٍ
تطل على التفاؤل..
كان لي ماقل من شغفي فسم اللهوادخل في يقيني.
سالكاً ذات اليمين..
امخر الضوء الذي ألفيته بالبابمرخياً لدى سادنه
..اغتسل بي أولاً
اغتسل ماشئت..
اشتعل بي وانشغل عنيلأعدو حارثاً أرضي ومرضياً بفرضي
ثم راضٍ بالتواص على زماني....
صار صبري أول الراقين في تأويلهذا الحبر من سٓفر السنين العاويات
..صار لي سبعين دارسةً قُحاح
وصدىً يمتد بيمن حيث أولت احتدام القمح بالطين
إنتحاراً ناحلاً،شطر نافذةٍ تدل على التضاؤل
..صار لي مادل من عطشي فسم الله
وأخرج من أنينيسارقاً ضوء الجبين
..اقسم الخبز الذي ألقيته بالروح منذوراً
على خمر الوصايا..
غلّق الأبواب خلفك، واعتزلني أولاًاعتزل ماشئت
..ثم اعزلني بناءٍ عنك اغدو حانثاً فرضي
ومرضياً بأرضي،رافضاً منك التواص
راضياً منك التناص على مكاني
عن القصيدة
«إعتزال» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.