في الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحدي وراء اليأس و الحزنتجترّني محن إلى محن
و طفوله الفنّان .. تذهلنيعن ثقل آلامي و عن وهني
فأنا هنا طفل بدون صباو اليأس مرضعتي و محتضني
و عداوة الأنذال تتبعنيو تغسّل الأدران بالدرن
و تفوح جيفتها هنا و هناكالريح في المستنقع النتن
و تغيب عن دربي .... و أعينهافي الدرب غابات من الإحن
و عداي أقزام ... يخوّفهمصحوي و يرتاعون من وسنى
ما خوفهم منّي ؟ و ما اقترنتبالحقد أسراري و لا علّني
خافوا لأنّ الشرّ معنتهمو أنا بلا شرّ بلا مهن
و لأنّني أدري نقائصهمو لأنّهم خانوا و لم أخن
و لأنّهم باعوا عروبتهمو علوت فوق البيع و الثمن
و رضيت أن أشقى و أسعدهموهج الوحول وزخرف العفن
أحيا كعصفور الخريف بلاريش º بلا عشّ ، بلا فنن
أقتات أوجاعي و أعزفهاو أشيد من أصدائها سكني
و أتيه كالطيف الشريد بلاماض º بلا آت ، بلا زمن
و بلا بلاد : من يصدّقني ؟إنّي هنا روح بلا بدن
من ذا يصدّق أنّ لي بلداعيناه من حرقي و لم يرني ؟
و أنا هنا أرضعت أنجمهسهدي ووسّد ليلة شجني
أأعيش فيه و فوق تربتهكالميّت الملقى بلا كفن ؟
وولائدي بسفوحه نهرو مشاعل خضر على القنن
ماذا؟ أيدري إخوتي و أبيأنّي يمانيّ بلا يمن ؟
هل لي هنا أو هاهنا وطن ؟لا ، لا : جراحي وحدها وطني
عن القصيدة
«في الجراح» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.