في الجــــــــراح

الشاعر: عبد الله البردوني · البحر: السريع

«في الجــــــــراح» من شعر عبد الله البردوني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحدي وراء اليأس والحزن ... تجترني محن إلى محن

وطفولة الفنان , تذهلني ... عن ثقل آلامي وعن وهني

فأنا هنا طفل بدون صبا ... واليأس مرضعتي ومحتضني

وعداوة الأنذال تتبعني ... وتغسّل الأدران بالدرن

وتفوح جيفتها هنا وهنا ... كالريح في المستنقع النتن

وتغيب عن دربي ... وأعينها ... في الدرب غابات من الإحن

وعداي أقزام ... يخوفهم ... صحوي ويرتاعون من وسني

ما خوفهم مني؟ وما اقترنت ... بالحقد أسراري ولا علني

خافوا لأن الشر مهنتهم ... وأنا بلا شر بلا مهن

ولأنني أدري نقائصهم ... ولأنهم خانوا ولم أخن

ولأنهم باعوا عروبتهم ... وعلوت فوق البيع والثمن

ورضيت أن أشقى وأسعدهم ... وهج الوحول وزخرف العفن

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفنان: فنن: الفَنُّ: وَاحِدُ الفُنُون، وَهِيَ الأَنواع، والفَنُّ الحالُ. والفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَفنان وفُنونٌ، وَهُوَ الأُفْنُون. يُقَالُ: رَعَيْنا فُنُونَ النَّباتِ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال؛ وأَنشد … (لسان العرب)
  • النتن: نتن: النَّتْنُ: الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ، نقيضُ الفَوْحِ، نَتَنَ نَتْناً ونَتُنَ نَتانَةً وأَنْتَنَ، فَهُوَ مُنْتِنٌ ومِنْتِنٌ ومُنْتُنٌ ومِنْتِينٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَما مُنْتِنٌ فَهُوَ الأَصل ثُمَّ يَلِيهِ مِنْتِنٌ … (لسان العرب)
  • بالحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ … (لسان العرب)
  • بالدرن: درن: الدَّرَنُ: الوسَخ، وَقِيلَ: تَلَطُّخُ الْوَسَخِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَا كَانَ إِلا كَدَرَنٍ بكَفِّي، يَعْنِي دَرَناً كَانَ بإِحدى يَدَيْهِ فَمَسْحَهَا بالأُخرى، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلشَّيْءِ العَجِل. وَقَدْ دَرِنَ الثوبُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حكاية سنين
  • مسافرة بلا مهمة
  • هاتف .. وكاتب
  • غريبان .. وكانا هما البلد
  • رحلة ابن شابَ قَرْنَاها
  • مدينة الغد
  • نحن أعداؤنا
  • لعيني أم بلقيس