نوار الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَحكَتْ تهلُّ مِنَ اللّحاظِ أسيلاحسْناءُ تُرْدي والهاً مَتْبولا
فاهْتزّ نُوّارُ الْجَمالِ كأنّهُطيرٌ تَرَقْرَقَ في الفراتِ بَليلا
ليلاً سقى روضَ الخميلِ رضابُهاتبْرٌ ترصّعَ باللّمى قنْديلا
شمْساً يُشعُّ على الصباحِ لجينُهامِنْ عطْرِ غارٍ تَضْفرُ الإكليلا
جُرْحي معَ الْإشْراقِ يرْقأُ بكْرةًويسيلُ دمْعي كالدّماءِ أصيلا
مذْ كانَ في يومِ الْوصالِ نكولُهاصارتْ تعيدُ إلى الْفؤادِ ذبولا
قدْ أظْهرتْ يومَ الرحيلِ وليجةًلمّا غدوْتُ عنِ الْوشاةِ كليلا
حتّى مضتْ بعْدَ العهودِ بنكْثِهاإذْ أرْسلتْ منْها إليّ رسولا
فقضى بغلْس اللّيلِ أمْرَ عقوقِهافي الْغدْرِ إنّ الصّبْحَ ليسَ دليلا
عن القصيدة
«نوار الجمال» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.