يا لقومي أنا من فق

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«يا لقومي أنا من فق» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لقومي أنا من فَق — رِيَ في أنحَسِ حاله

حين آلى الدَّهرُ أني — لا أرى من فيه آلَه

ضاق صدري وأضرَّت — بي مع الفقر البَطَالَه

وأرى الآمال للعُد — م وإن لذَّت عُلالَه

وأبي قد بات منِّي — يسأل اللَه الإقالَه

مَلَّني فقراً وإن كا — ن شفيقاً لا محالَه

كلَّ يوم أطرقُ الخَبَّ — ازَ منه بحوِالَه

فَرَغَت دُكانُهُ لو — أَنَّهَا دارُ الوِكالَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطاله: البَطَالَةُ :ـ في الحديث: الهَزْلُ ليست البطالة محمودةَ ً في كلِّ المجالس.
  • الوكاله: الوَكَالَةُ : أن يَعْهدَ إلى غيره بعمل من الأعمال.-: عملُ الوكيل ومَحَلُّه.-: موسّسة أو شركة تُعنى بشؤون تجاريّة أو عقاريّة أو غيرهما؛ وكالةٌ سِيَاحِيّة/ وكالاتُ الأنباء/ الوِكالة الدولية للطاقة الذّرّيّة.
  • دكانه: الدُّكَّانُ : المَتْجر أو الحَانوت؛ فتح دكّاناً في الحيّ الجديد.-: المِصْطبةُ؛ بنى دكّاناً في باحة المنزل للجلوس ج دَكاكِينُ (معـ).
  • علاله: العُلالَةُ : ما يُتَلَهَّى به؛ جعل من الفستق والبندق علالَةً له عند السَّهر.-: البقيّة من الشيءِ؛ ترك في كأسه عُلالَةً من الشراب.-: المُدَّةُ وسط النهار بين الغداة والعشي.-: الطعنُ بعد الطعن، أو الجريُ بعد الجري؛ قد تتعب …
  • فقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه