وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِيوأيقظت دون الشعرس قتادي
ولمَّا رَأيْتُ القَوْمَ مَلُّو سَلاَمَةً وقادَهُم الزِّنْجِيُّ شَرَّ مَقَادِ
صنعت لقوح الحرب ثم بعثتهاتَدِرُّ دِمَاءَ القَوْم غَيْرَ جَمَادِ
أهيجوا بني زيدٍ على ذل دعوةٍ ولاَ تَقْطَعُوا إِلاَّ بَطِيقِ عَتَادِ
لكم شاعر قد نيك في بيت يوسفٍوفي بيت كندير وبيت هداد
ولا تفخروا بالشعر لستم من أهلهاولكنكم أهل لنقل سماد
تعالوا بني زيد إلى بيت كيركمتسيل دماً من طعنةٍ ببداد
تروح غيلان المصلى وغودرتمُفَرَّدَةً مِن شادِنٍ وَزِيَاد
أقَامَتْ على ذِي نِيقَةٍ وتَفَحُّشٍلعر ما بين مثلها ووداد
دَعَوْتُ بَنِي زَيْد وَكَانُوا أذِلَّةً يَقُومُونَ بالمَعْزَاءِ غَيْرَ جِلاَدِ
بل افترعت منهم فتاةٌ وسيطةٌ فما قدحوا في عقرها بزناد
عَدِمْتُكُمْ لَمْ تأنَفُوا لِعَرُوسِكُمْيُنْطِّقُهَا الكَفَّيْنِ قَبْلَ وِسَادِ
فأمْسَتْ تَشَكَّى حَوْزَةَ الرُّمْحِ في استَهاوما كان يخطي عامر بن نجاد
تلافوا بني زيدٍ جراح فتاتكمبِخَلٍّ وَمَاءٍ باردٍ وَرَمَادِ
فإِنَّ أُيُورَ العَامِرِيِّين زَعْفَةٌ إذا طعنت في غير وجه سدادِ
إذا شبع الزيدي لاعب أمهُسَبُوقٌ إِلى اللَّذَّاتِ غَير جَوَادِ
يَشِينُ بَنِي زَيْدٍ بَقِيَّةُ أعْصُرٍكما شبت وجهاً فاضحاً بسواد
جَمَاعَةُ قَوْمٍ مُعْصِمِينَ بدَعْوَةٍ وكل دعي معودٍ لفساد
أجِدَّهُمُ لَمْ يَشْعُرُوا بقَصَائِدِيتحن حنين الحارسات غوادي
إِذَا خَلَصَ النَّادِي بِزَيْدٍ فَكُلُّهُميَرَى وَجْهَ عَبْدٍ في النِّدَاء مُنَادِ
لهم زنيةٌ في مثلهم يحملونهاوليس لهم في الناس زنية عاد
إِذَا اللَّيْلُ غطَّاهُمْ غَدَوْا تَحْتَ ظِلِّهِوأثوابهم مسحورةٌ لفساد
يَعِيشُونَ في أُمَّاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْيَعُقُّونَهَا عَنْ رَائِدٍ وَمَرَادِ
إِذَا شِئْتَ لاَقَيْتَ امْرَأً مِنْ سَرَاتِهِمْعَلَى أُخْتِهِ يَحْكِي لُصُوقَ قُرَادِ
وويل أمه يرجو له غفر غافرٍلِمَا جَرَّهُ مِنْ عائدٍ ومَعَاد
فأما اللعين ابن الخليق فإنهيبل إلى سود الوجوه جعاد
لَعَلَّكَ ياجَعْدُ بْن جَعْدٍ حَسِبْتَنِيكأير فَتًى كدَّحْتَه بِكِدَادِ
ستعلم أني مقصدٌ لك عامدابمثل ذراع البَكْرِ غَيْرِ كَسَادِ
ثنيتك عن لقط النوى فهجوتنيوَكَلَّفْتَنِي دَاداً فَرُحْتَ بِدَادِ
فليت حوى البرصاء أير مجوفٌيكفك عن شتمي وأير رقاد
عن القصيدة
«وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.