يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياديعتاد شوقي وما نومي بمعتاد
كأنما أقسمت عيني تسالمهحتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي
من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍعند النساء فإني غير مزداد
يا سلم إن تصبحي بسلاً محرمةً وتنزلي في منيفٍ بين أرصاد
فقد رأيت بنات الدهر غافلةً فِي الْغُبَّرَيْنِ ومَا حَيٌّ بِخَلاَّدِ
إذا فرحت فخافي ترحةً عجلاًوإن ترحت فرجي أم عباد
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍوَالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاَحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبهولا أرى والداً يبقى لأولاد
بل ليت شعري هل يدنو بكم سببوهل تعودون أيامي بأجياد
أيام لا أعتبُ العذال من صممولا أكلف زيداً غير إسعاد
يَا جَارَةً يَوْمَ رَاح الْحيُّ جارَتَنَاتسبي الحليم ولا تنساق للحادي
قَامَتْ لِتَرْكَب فَارْتَجَّتْ رَوَادِفُهَافي لين غصن من الريحان منآد
كَأنَّمَا خُلِقَتْ فِي قِشْرِ لُؤْلُؤَةٍفَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ بِمِرْصَادِ
فَقُلْتُ: شَمْسُ الضُّحَى فِي مِرْطِ جَارِيَةٍ يا من رأى الشمس في مرطٍ وأبراد
تُلقَى بِتسَبِيحَةٍ مِنْ حُسْنِ مَا خُلِقَتْوَتَسْتفِزُّ حشى الرَّائِي بِإرْعادِ
كأنَّ عيْنِي ترَاها في مجاسدهاإذا رأيت رسوم الدار والنادي
بَيْضاءُ كالدُّرَّةِ الزَّهْرَاءِ غُرَّتُهاتصطاد عيناً ولا ترجى لمصطاد
كأنَّها لاترَى جِسماً تخوَّنهُبَيْنَ الْحَبِيبِ وَلَمْ تشْعُر بِإسْهاد
أصُومُ يَوْماً فأرْقَا مِن تذكُّرِهاوَلا أصَلِّي الضُّحى إِلاَّ بِعدَّادِ
وَقدْ عجبْتُ وَإغْرَامِي بِها عَجَبٌمالي أقودُ حروناً غير منقاد
أحِينَ كُنْتُ سِراجاً يُسْتَضَاءُ بِهِيكون في الغي إفراعي وإصعادي
كلا سأترك ذكري تلك إذ رقدتعَنِّي وَأذْكُرُ يَوماً غَيْرَ رَقَّادِ
عن القصيدة
«يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.