يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِولما قد لقيت حين المتاب
أزهقت مهجتي ولم تدن إلاوقعة عندنا وقوع القراب
يوْمَ قَامَت مُختالةً في حِقابٍليتني كنت بعض تلك الحقاب
ولقد قلت للنطاسي لماجئته واشتكيتُ داء الحبابِ
كيْف لي بالسُّلُوِّ عمَّنْ جَفَانيوفؤادِي كالطَّائر الْمُسْتجاب
أنا منه ومن جوى الحب أمسيفي عذابٍ قدْ ناءَ فوْق الْعذاب!
قال: هجْرُ الْحبيب يُسْلِيك عنْهالن تنال السلو قبل اجتناب
قُلْت: يَأبَى الْهوى عليَّ ونفْسيلا تطيع العدو في الأحباب
كيْف يسْلُو عن الرَّباب فُؤاديوهواها ينُوبُ عنْ كُلِّ نَابِ
ويكن النساء بيضاً وأدماصيغة بعد صيغة الأترابِ
ككعوب القناة مشتبهاتٍوكأن الرباب أم الكتابِ
خلقت... وحدها... خلقاًضاع بيْني وبيْنَها في الْحساب
هي برْدُ الشَّرابلاَ أطيقُ اجتنابَ برْدِ الشَّرَاب
غَبَطَتْ نفْسهافكأني أمد في كلاب
عن القصيدة
«يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.