طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ مَنْلا أَرَاهُ مُقَارِبِي
أبداً ما بدا لعيـنكَ ضوءُ الكواكبِ
أو تغنَّت قصيدةًقَيْنَةٌ عِنْدَ شَارِبِ
فتعزَّيتُ عن "عبيـدة " والحبُّ غالبي
تِلْكَ لوْ بِيعَ حُبُّهَاابْـ ـتَعْتُهُ بِالْحَرَائبِ
وَلَو اسْطَعْتُ طائعاًفِي الأُمورِ النَّوَائب
لفَدَاهَا مِنَ الرَّدَىهاربي بعد قاربي
عتبت خلَّتي وذو الحُبِّب جَمُّ الْمَعَاتِبِ
من حديثٍ نمى إليـها بهِ قولُ كاذب
فتقلَّبتُ ساهراًمقشعرَّ الذًّوائبِ
عجباً من صدودهاوَالْهَوَى ذُو عَجَائبِ
ولقد قلتُ والدُّمـعُ لباسُ التَّرائبِ
لو بدا اليأسُ من "عبيـدةَ " قد قامَ نادبي
«عَبْدَ» باللَّه أطْلِقِيمن عذابٍ مواصبِ
رَجُلاً كانَ قَبْلكُمْ رَاهِباً أوْ كرَاهِبِ
يَسْهَرُ اللَّيْلَ كُلَّهُنظراً في العواقبِ
فثناهُ عنِ العبــادَةِ وَجْدٌ بِكاعِبِ
شغلتهُ بحبِّها عنحسابِ المحاسبِ
عَاشِقٌ لَيْسَ قَلْبُهُمِنْ هَوَاهَا بِتَائبِ
يشتكي من فؤادهِمِثْل لسْع الْعَقَاربِ
وكذاك الْمُحِبُّ يَلْقَقى بذكرِ الحبائبِ
ولقد خفتُ أن يروحَ بنعشي أقاربي
عَاجِلاً قَبْل أنْ أرَىفِيكمُ لينَ جَانِبِ
فإذا ما سمعتِ باكِيَةً مِنْ قَرَائِبِي
ندبت في المسلِّباتِ قَتِيل الْكوَاعِبِ
فاعلمي أنّ حبَّكمقادني للمعاطبِ!
عن القصيدة
«طال ليْلِي مِنْ حُبِّ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.