الدهر يومان ذا ثبت وذا زلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهرُ يَومانِ ذا ثَبتٌ وَذا زَلَلُوَالعَيشُ طَعمانِ ذا صابٌ وَذا عَسَلُ
كَذا الزَمانُ فَما في نِعمَةٍ بَطَرٌلِلعارِفينَ وَلا في نِقمَةٍ فَشَلُ
سَعادَةُ المَرءِ في السَرّاءِ إِن رَجَحَتوَالعَدلُ أَن يَتَساوى الهَمُّ وَالجَدَلُ
وَما الهُمومُ وَإِن حاذَرتَ ثابِتَةٌوَلا السُرورُ وَإِن أَمَّلتَ يَتَّصِلُ
فَما الأَسى لِهُمومٍ لابَقاءَ لَهاوَما السُرورُ بِنُعمى سَوفَ تَنتَقِلُ
لَكِنَّ في الناسِ مَغروراً بِنِعمَتِهِما جائَهُ اليَأسُ حَتّى جائَهُ الأَجَلُ
عن القصيدة
«الدهر يومان ذا ثبت وذا زلل» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٩)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف السين (٢)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٤)، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.