يامن يلوم على هواه جهالة
الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«يامن يلوم على هواه جهالة» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يامَن يَلومُ عَلى هَواهُ جَهالَةً — اِنظُر إِلى تِلكَ السَوالِفِ وَاِعذُرِ
حَسُنَت وَطابَ نَسيمُها فَكَأَنَّها — مِسكٌ تَساقَطَ فَوقَ وَردٍ أَحمَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
- نسيمها: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.
- واعذر: أَعْذَرَ يُعْذِرُ إِعْذَارًا : أبدى عذرًا.-: ثبت له عُذرٌ؛ (أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَر). - في الشيءِ: قصَّر وهو يحسب أنه بَالَغَ فيه؛ أعذر في الدراسة ظانًّا أنه سينجح.-: كثرتْ عيوبُه وذنوبُه.- فُلانًا: عَذرَه وكفَّ عن لومه؛ ا …