البرزخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَهْدِي بِمَنْ كَان كَالْمَخْتُومِ قَدْ نُقِضَاوَلَيْسَ يَنْفُضُهُ سِفْرٌ إِذَا حَرِضَا
وَهَبْتُهُ مِنْ رَبِيِعِ الرُّوحِ سُنْبُلَةًوَبَاقَةً مِنْ وِدَادِي رَدَّهَا فَضَضَا
عَجِبْتُ مِنْ رَائِقِ الْوِجْدَانِ كَيْفَ هَجَاوَكَيْفَ باللِّيِنِ أَنْ أَهْجُو مَنِ امْتَعَضَا
جَزِيِرَةٌ بِتُّ فِيِهَا دُونَمَا سُفُنٍوَالْبَحْرُ قَدْ لَجَّ بِالأَمْوَاجِ مُعْتَرِضَا
أَنَا الَّتِي سَبَحَتْ فِي الْحِبْرِ لُؤْلُؤَتِيوَقَلَّدَتَ كَلِمِي مُذْ غَاصَ مُنْخَفِضَا
أَنْفَيْتُ نَفْسِي فَأَنْفَى الْشِعْرُ فِكْرَتَهُدَارَيْتُ فِكْرِي فَدَارَ الْحَرْفُ مُنْقَبِضَا
وَارَيْتُ سِحْرِي فَحَارَ السِّحْرُ فِي كَنَفِيوَغَرَّ ذَلِكَ مَسْحُوراً بِيَ ارْتَعَضَا
جَوَاهِرٌ لَمعَتْ وَالنُّورُ يَرْقَبُهَافَنَالَ وَهْوَ عَلَى نَجْمَاتِهِ الْفِضَضَا
لَوْلاَيَ لَوْلاَ سُطُوعِ الشَّمْسِ لانْسَحَقَتْمَلاَمِحُ السِّحْرِ فِي وَجْهِ الضِّيَا عِوَضَا
ظَلَّلْتُ وَهْجِي وَمَا كَانَ الْكُسُوفُ بَدَاإِلاَّ لِمُغْتَرِبٍ فِي الْعَتْمِ قَدْ رَبَضَا
الْحَقُّ إِنِّي بِذِي الْعَصْمَاءِ مُعْجِزَتِيبَيْضَاءُ تَحْجُو شُعَاعاً نُورُهُ انْفَرَضَا
لَوْ مَدَّ رَوْنَقَهُ فِي أَبْكَمٍ لَشَدَاأَو قَانِطٍ لَرَجَا أَوْ مُدْقَعٍ نَهَضَا
مَا كُنْتُ أَرْجُو هِجَاءَ الصَّحْبِ مُذْ رَشَقُوالَكِنَّ سَهْمِي فِدَاءَ النُّبْلِ قَدَ رَكَضَا
إِنَّ الْقَصِيِدَةَ بِالأَرْوَاحِ كِلْمَتُهَاشَمَّاءُ تَحْتَضِنُ الشِّرْيَانَ لَوْ نَبَضَا
كَأَنَّهَا الطَّيْفُ يُحْيِي عَيْنَ حَاضِنِهِضِيَاءُهُ..وَيَشِفَّ الْوَجْدَ مُنْتَفِضَا
لاَ مَنْ تَعَدَّى بِأَبْيَاتٍ بِهَا مَرَضٌتَشْكُو مَعَالِمُهَا الْبُنْيَانَ وَالْغَرَضَا
لَعَلَّ مَنْ جَاوَزَ الْغَيْدَاءَ يُدْرِكُهَاأَوْ يُدْرِكُ الْبَدْرَ فَوْقَ الأُفْقِ إِنْ غَمَضَا
فَالْبَرْزَخُ امْتَدَّ فِي الْوِجْدَانِ بَارِقُهُبَيْنَ الْيَقِيِنِ وَبَيْنَ الشَّكِّ قَدْ وَمَضَا
عن القصيدة
«البرزخ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.