أما يردع الموت أهل النهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهىوَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِيَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُإِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضىوَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
إِذا ما مَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِتَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَسَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
غَريبَينِ ما لَهُما مُؤنِسٌوَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِوَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى
فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُوَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى
عن القصيدة
«أما يردع الموت أهل النهى» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٧)، الأبيات ٢ و٤ و٨ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٤)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.