قال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسر الدهر فواتاه الجمالفاستعاد الوصل بعد الإنفصال
فارتمى يهوي إلى غايتهوهي كالتائه ما بين الرمال
يقصر الخطو ولكن في دهاويغض الطرف لكن في اختيال
يرتدي فرواً من الكبرة لايرحم العافي ولا أمِّ العيال
خُلقه عُجب وكِبر ورياحاسد الطبع لئيم الأحتيال
أتراه الدهر أم أبناءهيا لرحماي على قيل وقال
وأخي عيساء ألقى حبلهاأي على غاربها بين الِجمال
فمضت تعدو كما شاء الهوىوهو لا يعرف عنها أي حال
كلما ساء لها قالت لهدعك يا غافل من كثر السؤال
وإذا عاتبها قالت لهقَدْكَ يا مغرور من هذا الجدال
أنا بنت الحب والحسن أخيوالصِّبا خِدني ومولاي الدلال
فاعترته حيرة تائهةدربها شوك ومرماها ضلال
فأتى مسترئياً في شأنهوهو كالمنبتِّ في وعر الجبال
قال ما رأيك في مركبتيقلت صنها بين ظل وزُلال
قال حسن بارع تيَّمنيقلت كم غرَّ وكم أغرَى الجمال
قال عذب القول منها شاقنيقلت كم شاق وكم أشقَى المقال
قال منها نظرات حلوةقلت فلتصبر على رشق النبال
قال كم قد داعبتني يدُهاقلت بعض اللمس مسّ من خيال
قال كم قد لطفت بي حالهاقلت لطف الحسن بالشوق محال
قال كم باتت تغنيني الهوىقلت هاتيكم تعاويذ الخيال
قال مثل النبع منها قامةقلت ما أفتك هاتيك النصال
قال كم قد طبعت بي قبلاًقلت راقبها إذا ما الليل طال
قال كم قد ضحكت لي وبكتقلت للعسال لين في النضال
قال عَمري إنها قارئةقلت كن من قاريء الحظ ببال
قال تروي الشعر بل تنقدهقلت هاتيك هي السحر الحلال
قال كم مال أفادتني بهقلت ناهيك فكم مال أمال
قال عقلي لا يريني غيرهاقلت بعض العقل للمرء عقال
قال هل في الطيش لي من عاذرقلت ليس الطيش من فعل الرجال
قال لا هذا ولا ذاك فماقلت بين اللين والشدة حال
قال إني أحسن الظن بهاقلت حسن الظن بالناس اتِّكال
قال من لي إن أسئْ ظناّ بهاقلت سؤ الظن بالكل وبال
قال كيف الأمر ما بينهماقلت حزم وانتباه واعتدال
قال ميراث لها من شرفقلت هاتيك جمال وجلال
قال كم جادت على ذي فاقةقلت تلكم خير أمٍّ لعيال
قال كم صلت بآناء الدجىقلت تلك الكنز إن رمت الوصال
قال كم صامت وحجت ووفتبنذور : قلت هاتيك المثال
قال كم باتت على مصحفهاقلت : جل الله : هاتيك الكمال
عن القصيدة
«قال» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.