إلى ابن عُبيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالسل العلم هل قامت على غيره الدول
وهل بلغت إلا به قصدها السبلوهل نهضت إلا على هامه العلى
وهل برئت إلا بمرهمه العللوهل سعدت إلا به الدهر أمة
وهل ساد إلا من به حل وارتحلسل العلم عن أبنائه كيف حلقوا
على أفقه حتى دنا عنهم زحلسل العلم عن أهليه إذ حل فيهم
فكانوا بناة العز والفخر والدولسل العلم عنهم أو فسلهم به تسل
خبيراً لديه القول والفعل والعمل***
إلى ابن عبيد الأريحىّ تحيةعلى العلم قد قامت وبالعلم تشتمل
إلى ابن عبيد شيخنا القدوة الرضاتحية ذي شوق إلى ذلك المحل
إلى حمد المحمود شيخ سليمةوقاموسها الهادي وناموسها الأجل
أيا بن عبيد دمت للناس معرجاإلى لله حيث الدهر بالجهل قد ذهل
إليك ترامي بي من الجهل بازلعتل إذا حاولت ترويضه نكل
يكلفني خبط السرى بمسائلكأن على أطرافها حمم الأسل
فّروح رحالي من على ظهره وخذبأطراف ما قاسيت من خطبه الجلل
***إذا عاب يوما عالم قول عالم
وتأليفه هل استهين فأحتملوكان الذي قد عيب في الدين قدوة
بآرائه يستدفع الغىّ والخطلوكان إماماً في الشريعة حجة
يقول ويقضي باجتهاد ولا جدلوليا رضيا مؤمن القلب صالحا
إذا قال اصمى البطل بالحق أو فعلوفي عيب ما قد عيب للناس جولة
وغمص على ذاك الولى الذي كملفقل لي انتقد أو فانتقم أو فقف هنا
على مضض والشر بالشر يعتقلوإلا فقل نبئه ما قال ضده
عساه يرى حقا له كان قد غفلفيرجع والإيمان يحنو رجاله
إلى الحق إن الحق من شيمة البطلوإلا فقد بيدي المحجة واضحا
سناها كأن البدر من شامخ أطلولله جل الله في أوليائه
سرائر بها بشرق الأملفإن قلت إخبار الولى نميمة
فما موقف المرتاب إن خشى الزللوذلك علم فيه لله حكمة
أنغضي على شك هناك ونتكل***
أفدني جوابا كاشفا ما ألمّ بيمن الجهل إن الجهل كالداء إن نزل
وخير صلاة الله تغشى رسولهأبا القاسم الهادي إلى أوضح السبل
مع الآل والأصحاب والتابعين ماتضوع مسك الختم يستخدم الجذل
***الجواب
إليك جوابا كاشفا عنك ما نزليزيح ظلام الجهل كالبدر كمل
عقود لآل رصعت بجواهرتضئ على الآفاق نورا قد اشتعل
أحثك للتعليم في كل ساعةفبادر إلى تحصيله واهجر الكسل
أخالك عبد الله تقفو مآثرابنت فوق هام النجم حصنا لها جلل
مآثر علم زانها الفضل والتقىوأخلاق معروف مدى الدهر لم تزل
أقول لعبد الله نجل عليناّعليك بتقوى الله والعلم والعمل
فما جاورت قلب امرئ غير أنهإلى جنة الفردوس يوما بها وصل
مناي من الدنيا ثلاثا أحوزهاسأنظمها في بيت شعر على مهل
غنى عن بنيها والسلامة منهموصحة جسم يا لفوزاً لمن ينل
إذا حصلت للمرء يوما فإنهيعيش مدى الدارين في الخير والجزل
***إذا عاب يوما عالم قول عالم
وتأليفه فاسكت هناك ولا تسلوَكِلْ أمره لله فالله شاهد
على عبده والصمت ينجي من الزللفإنك في عهد وأمن وذمة
من الله ما لم ترض ما قاله الرجلولست بإنكار عليه بملزم
وربك مجز كل عبد بما فعلهو الحكم العدل الذي جل شأنه
تعالى هو المحصى لما قل ثم جل***
قبيح من الإنسان ينسى عيوبهويذكر عيبا في أخيه قد اندمل
لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكبوكل الذي فيها يزول وينتقل
ودونك مني خير فتيا عن الذيسألت وخير الناس من سأل
وصل إلهي كل وقت وساعة علىالمصطفى والآل والصحب والرسل
وتابعهم والتابعين ومن قفاسبيلهم في القول والفعل والعمل
عن القصيدة
«إلى ابن عُبيد» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.