شأو العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالألا إن شأو العلم بالجد يدرك
وبالجد تسمو كل نفس وتسمكولن يدرك العلياء والمجد خامل
ولكن مجدّ ماجد متمسكولم ار مثل العلم يعلو بأهله
إذا ما به ألقوا يدا وتمسكوافثابر عليه ما حييت فإنه
منار لأهليه ونور ومنسكوإن أغلقت عنك المسائل بابها
وأعياك عن درك الحقيقة مسلكفهذا فتى عيسى محمد من غدا
على شرف الآداب بالعلم يسمكتحلى من العلياء عقدا منظما
جواهره من معدن العرف تسبكأبا الفضل فخرا رتبة قد بلغتها
ونهجا له ما كان غيرك يسلكفلا غرو إن أحرزت مجدا فإنما
أمامك سادات لهم عز مدركفعيسى نحا في الزهد نهج سميه
وكم سلك العلياء إن عز مسلكوصالح يرضى في الآله إذا رضي
ويغضب فيه وهو فحل محنكوآباؤهم أكرم بهم فهم هم
إذا ما دهى خطب وأظلم معركمحمد أرجو منك فتوى مسائل
دهتني لعلى للحقيقة أدرك***
إذا ملكّ الزوج الطلاق حليلةفبتت ثلاثا نفسها إذ تملّك
تراها ثلاثا منه بانت أم أنهابواحدة , بُعداً له إذ يملك
وهل أجمع الأعلام في حكم متعةعلى الحرم ألم بالحل بعض تمسكوا
ومن قال يوما للحليلة جانبيفأنت كأمي والمفرط أنوك
أذاك ظهار دون ذكر بظهرهاوهل ثم تجدي نية وتمسك
***أفدني جوابا كاشفا لبس موقفي
فبالعلم تدرى الخافيات وتدركوصل وسلم يا إلهي على الذي
به فاح ختم الوحى وهو ممسكمع الآل والصحب الكرام ومن قفا
طريقتهم مادامت الشمس تدلك***
الجوابأهذا نسيم أم شميم ممسك
ومن نفحه لم يبق فينا ممعكوذي غوطة بالسجع غرد طيرها
فهام له حر لهوف ممهكوهذا بليل أنعش الروح سحرة
فأجلى الصدا وارتاح جسم موعكأأم هذه ميلاء حلت تجاهنا
وكادت بألباب المحبين تفتكنعم ذا فصيح قرت البلغا له
وكادوا بشعر لا يفوهوا وأوشكواوخروا على الأذفان شكرا متى رأوا
له الآية الكبرى تلوح وتحبكفلا غرو من كان المحقق جده
سعيد بن خلفان الإمام المدركهو القطب نصاب الأئمة عامل
لأخراه حَبر بالأمور محنكلدولة عزان بن قيس إمامنا
هو العروة الوثقى لها وهو منسكرحاها به دارت وأيامها زهت
ونارت وأضحى العدل بالجور يضحكأجل وعلىّ ذو المعالي أبوه مَن
رقى درج العلياء والدهر مضنكوعم أبيه أحمد وأخوه مَن
هما ذروة المجد الذي بات يسمكأولئك آباء لكم طار صيتهم
علا وعلى هام السماكين سمكواوناهيك بالبدر المضيئ إمامنا
محمد من لله يرضى ويزمكأنارت به للدين أي معالم
وضاءت ووجه الجور أسود أحلكفكم من عُمان بدعة قد أماتها
وكم سنة أحيى وإن ظن هنبكوكم من دماء صاح أحقنها بها
وبالظلم قد كانت تراق وتسفكوكم لأهيل العلم وسع ضيقا
وكم ضاق منه بالطواغيت مسلكبعلم وزهد في تقى وأمانة
بذاك غدا فينا إماماً مملكله خلق لين وحلم تواضع
وفي ذات جنب الله صعب دمكمكتخلى عن الدنيا وحرد نفسه
وشد من الأركان ما يتلكلكفهو على الباغين سيف مجرد
بلى وعلى الطاغين سيف مدملكوليست لديه دعوة جاهلية
هناويهم والغافري المحركفأقربهم من طاوع الحق عنده
وأبعدهم من حرمة الدين يهتكلاظهار دين الله شرقا ومغربا
يجر لهاما وهو للكل مدركبمثل أولاء القوم فاخر فأنهم
لهم في المعالي رتبة وتبنكهم العلماء الأتقياء وقد رقوا
إلى المجد شأوا ماله قط مدركهم القادة الغر السراة وهم هم
زكا أصلهم والفرع والكل قد زكواسموا بابن شاذان الخليل فحسبهم
وكل امرئ منهم عصام ودوسكبخ لك عبد الله قد نلت رتبة
تقاصر عنها حازم ثم أعفكلآبائك الصيد البهاليل فاقتفى
ولا ترتضيه الزبعنكوشمر إلى درك العلوم ونيلها
بجد فإن جد الفتى سوف يدركفياريح نفسي ثم ويحا وويحها
متى أحجمت عما يعز ويسمكألا إنما الدنيا غرور وزخرف
لها العلم منجاة وذا الجهُل مهلكتبصرّ بإمعان خليلي ما أنا
لما رمته منى الجزيل المحككترى لامعا في شاسع وتظنه
من التبر , كلا إنما هو مرتكعجبت ومن تسآل مثلك لي أما
علمت بأن الجهل ليل سحنككلقد رضتَ من كل القوافي جموحها
ويجمح بي منها المطيع ويفركوإن رمت نسقا للقوافي تفرقت
ظباء خراش فهو حيران أربكتطارحني الآداب مالي أشقر
فأجريه لكن أدهم يتزكزكفها أنا ذا حيران حيرة وامق
أرد فأجفو أم أجيب أم أتركولو أن جهد المستطيع بذلته
بميدانكم ما سابق يتزهوككحاطب ليل صرت عيا كما ترى
ألفق ألفاظا وطورا ألبكإني لما قد رمت مني مذاكر
لكم إذ عرتني نشوة وتضكضكوأروى من الآثار ما قد وجدته
خذوا حقه والباطل القوه وابتكوا***
فإن زوجة أعطى الطلاق حليلهالها ثم بتت حبلها فهي تدرك
وهل بثلاث منه بانت أو أنهابواحدة في نية الزوج تسلك
بواحدة أو باثنتين كما نوىأم البت بالنيات لا شك أملك
وما كان اجماع بتحريم متعةولكنما بالحل بعض تمسكوا
كمثل ابن عباس ابن محبوب هكذاأبو صفرة في الحل لم يتربكوا
وما ثبت التحريم عندهم لذاتراهم أحلوا فعلها لم يشككوا
ومن قال بالتحريم قالوا أحلهانبي الهدى إذ ضاق بالناس مسلك
وثم نهى في يوم خبير قائلاحديثا وإن الأمر بالنهي يترك
ومن قال إن جئت الحليلة أننيكآت لأمي عندما آن معرك
ظهار وألفاظ الظهار كنايةعن الفعل والتصريح في ذاك مدرك
***وهاك جوابا بالسفالة حكته
خذوا رائقا منه وما غث فاتركواوللستر منكم والسماح مؤمل
لما أعوج أوما بأن فيه تشبكوخير صلاة مع سلام لأحمد
مدى الدهر ما قامت حمام توكوكوتابعه ما ناض برق سحابة
وفاح أريج أو شميم ممسك
عن القصيدة
«شأو العلم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.