سل الحبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالسل الحب عما ليس يدركه الفهم
وباركه فيه لو تكنفه الوهموراقبه في حاليه شهما محنكاً
وصله إذا صح اللقاء ولا هضموزكِّ الرضا فيه بقُبلة شيِّق
يهون عليه في سيبل اللقا القصموإن جمح الطرِّف المجلى على المدى
فألجمه بالتقوى إذا خانت اللجموإن جنحت للغي نزعة غاشم
فسدد سهام الرشد يستسلم الخصمأقول لوضاّح الجبين مهذَّب
عليم إذا ما زان صاحبه العلمتسامت به من عهد قحطان شيمة
تحلى بها خال وزان بها عمّتقيلها والدهر يفتر بالأذى
نيوبا وأفواه الكماة به بكموما حاد عنها قيد شبر مجانبا
وبالدهر للعالين من حسد غمسعيد سعدت العمر أسعد أخاً به
ترامت عواديه وآذانها صمهلم فبصرني الهدى أقتفِ الهدى
سبيلا ونهج الحق مسلكه غُنم***
بذي مقة زار الحمى في نعاسهوقد هوّم الساري ومال به النجم
يثبطه للنوم قاض مسلطويدفعه بالشوق ذو ميعة شهم
فلا هو محلول الوثاق من الكرىولا هو في نوم يطيب به الحُلم
كشرِّيب خمر بات حول كؤسهيمج ولكن لا يباينه الحلم
تدلى إليه النوم فوق سريرهبجنب الحمى المأهول والملتقى سلم
وبات يغذّيه السرور وقد صفاهنالك كأس الأنس وانشعب الهم
فلم يمض إلا بعض ساعات ليلهعليه إلى أن شد أوتاره السهم
وطاشت يداه في الرياض فوردةيفتحها باللطف من سنة لثم
وزنبقة تفتر عنها شقائقونرجسة وسنى لأجفانها سقم
وملفوفة في جلنار تكعبتوبات الهوى يسقى صباها ولا عقم
وريحانة فاض الربيع بعصنهافمالت أعاليه وللوسط الضم
يرى في الوصال ما يرى النائم الذيتلذذ بالذكرى فأفلته الحزم
تنآءى حماه عنه من غير ريبةفحل محل الفرع أصل ولا جرم
فكان الحمى أصل الحمى فحلا لهعلى مجتلى الأنوار من يقظة حرم
يخيل إن النوم خيم بالحمىكذلك فاستخذت لقائدها البهم
وهاتيك أخطاء الحياة وقلمانجا أحد منها على قلبه جسم
وللنوم سلطان على العقل قاهروليس له قهر على الطبع أو حكم
فهل حرمة أم متعة ساقها القضاهنيئا فى ذنب هناك ولا إثم
وأني وذياك الحمى طاش نبتهلمندفق أفضى به ذلك اليم
ولا يمّ يسقى ذلك الحرث غيرهفيعزى إليه الفرع والاسم والرسم
أيعزى إليه وهو صنو فراشهأم النبت في أصل الحمى عندما ينمو
***وهاك أخي منى تحية مخلص
كأن سناها البدر أخلصه التمتزف رقوم الشرع نورا على الملا
يموت بها فدم ويحيى بها قرملها نغمات عند ترجيع شدوها
تأوب حتى الطير والأطم الشميباركها طيب الصلاة مسلما
على المصطفى والمسك ينشره الختم***
الجوابلعمرك إن الحب غايته غنم
إذا صح فيه القصد وارتفع الوهمفأشعل به فكر امرئ ظل مولعا
بذكراه هجّيراه معناه والاسمعليما به يرنو بنظرة كيّس
بمغزى الهوى ما شان مقصده إثميراقب في سر الأمور وجهرها
إلها قد اندكت لهيبته الشمإذا نزعت للغىّ شرة نفسه
ثناها الهدى فالمنتحى كله سلمفلله في أهليه خير عناية
تحوطهم فالمنتحى كله سلمأقول لمن أهدى لي القول طيبا
فطاب به من نشره القاع والأكملذى منطق فصل ورأى محنك
يطيب له نثر ويحلو له نظمتحدر من أصلين فضل وسؤدد
تناهي لأصليه السيادة فضلهما يسموإلى راشد من مرشد مصلح كذا
دَوالَيكَ حتى جاء طود العلى القرمسعيد بن خلفان الإمام وأحمد الرض
ا وأمير المؤمنين الفتى الشهمأيا بن علىّ في البلاغة عاليا
تدانى له من فوق عليائه النجمفأنّى لغمر أن يقول مجاريا
أخا لهجة يعنو لحجته الخصمولكنّ حقا أن يجاب مُسائل
وينفق كل وسعه لو نبا فهم***
ألاقل لمن زار الحمى في نعاسهيداعبه نوم ويدفعه هم
ثوى ما ثوى في نومه ثمة استوىيطيش به للرمى عن وتَر سهم
فغالبه حينا ولكنه القضاشديد مراس ملء أنيابه سم
فغادره سكران أعلا سريرهبجنب حماه حيث يحلو له الضم
فبات كما شاء السرور وقد خلاله جوّ أنس لا يطوف به غم
وعسكر في ذاك الحمى الغض جندهفذا حظه طعم وذا همه شم
فاترجّة تنتاشها يد ضيغموريحانة يشتمها عنوة قرم
يرى ذلك المرعى ربيع حياتهفيلتذ وهنا ريثما خانه الحزم
توارى حماه عنه وقت نشاطهفحل محل الفرع أصل له ضخم
فصار الحمى أصل الحمى سائما بهبعيرا دعاه للحمى الظمأ والطعم
فعب لذاك الماء ظمآن ناهلاوعل كذا حتى انتشى وله غنم
فذا خطأ هدر أخي فقل لهحماه حلال فليثق أنها العصم
فلا حرمة بل متعة ساقها القضاإليه فلا ذنب عليه ولا إثم
وليس اتفاقا بل أتى أن سومهلنجم الفلا من بعد دوح الحمى ظلم
فيستبدلن أرضا زكت طاب نبتهانبت ريبة عنها وزايلها جرم
واصل الحمى إن طاش بالطش نبتهبمندفق يلقيه من مده اليم
ولا يم يسقى ذلك النبت غير منحمى الفرع كي يعزى له الاسم والرسم
فيعزى لأرض أنبتته لأنهاخبيئة نبت لم يطب فلها الحكم
وذا مذهب الشيخين نجل محمدوخلفان ذي التقوى ومن علمه جم
وعلاّمة الجوف الرقيشى قال لالها بل له ذا النبت من بذره ينمو
وينحلها غيثا إذا هي لم تكنأبيحت وإلا حقها المحل والكلم
وإن سامها مملؤة الري لا يسمسواه بها من بعده فلها حرم
ثلاثة أقراء إذا لم يبن بهانبات وإلا قلعه عندما يسمو
***وهاك أخى مني علالة مملق
يحيره نثر فأني له النظمتزف لك البشري إذا ما اجتليتها
صحيحة معنى لم يشب لفظها فصملها صوت حسن عند ترجيعها إذا
شداها حكيم أو تغنى بها قرمتوافي صلاة الختم للمصطفى كذا
صحابته من بأسمهم يحسن الختم
عن القصيدة
«سل الحبّ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.