إلى إخواننا في الجزائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طاوى البيد على رجلهما أنت من بدر ولا أهله
يا لهجة الشاعر في كوخهلست من النِّير في فضله
رأيته يخطر في أفقهوأنت في البيد على ظله
فقلت ما بال أخي عقَّني* أهكذا الخل لدى خلهإربَع على ضلعك يا ابن الظبا
فالفرع منسوب إلى أصلهأغرك الإطراء من شاعر
أقام في البدو على رحلهلم يَرَ إلاك فناجى الهوى
وأنت كالهمزة من وصلهفأرسل النظرة مسعورة
والقلب كالملسوع من صلّهيا حادي العيس هنئت السرى
فاحمد صباح العز واستجلهأصبح بأنحاء بني عمنا
حيث حسام الموت في نصلهحيث يد النجدة تجري دماً
من مقتل الغاصب في تَلّهحيث حسام الشهم من قلبه
أجرى ولو كان على قتلهحيث الردى أعذب من سلسل
ما قطع الربقة من ذلهجزائر الحرة لا تجزعي
من مطبق الباب على قُفلهفإن يكن أوصده برهة
عليك حتى صرت في غُلهيسومك الخسف ولا دافع
في ذمة الله وفي إلِّهجثا على صدرك في ظلمه
وامتص شريانك في دغلهفإنك المارد شق الدحى
منطلقا كالبرق في وبلهصاعقة أرسلها بالقضا
على العدا جبريل في رِسلهجزائر النجدة هذي العلى
جاءتك كالأشقر في شِكلهجاءتك والأيام في غيظها
كموقد النار على جزلهتنساب في استعمارها حية
تدمدم الشعب على أهلهلكنه شعب أبيّ أبى
أن يُبرد الحوض لمحتلهكالليث في غابته خادر
أن يصل الضر إلى شِبلهيفتر للغاصب عن مرهف
يقذف بالحق على بُطلهلله منه حججاً خاضها
ثمانيا لم يغفُ عن ذحلهيخوضها هولاً وحينا لظىً
يُسعرها الأشقر من أجلهيا لأوروبا كم رصدت الهدى
فينا وكم أمعنت في ختلهنحرت فينا الملك لما قضى
فيك على الطاغوت من جذلهوكنت في أسلافنا سابقا
أهون للباحث من حسلهذاك لأن القوم لم ينظروا
إلا إلى الرحمن في بسلهفآثروا الموت فعاشوا به
أعزة كالشهم في جُدلهمن يعشق الموت يعش سالما
من سطوة الخصم ومن فعلهفجاء في أعقابهم منهم
خَلْف أضاعوا الدين من أصلهوآثروا الدنيا فهانوا بها
ما سُرَّ بالأيام كالأبلهوأصبحوا أذناب مستعمر
كمدخل الخائن في أهلهفعظم الشرك وهان الهدى
وساءت البيئة في نذلهفاختلط الحابل من ذا وذا
بنابل كالأري في نحلهفكان أهل الأمر في أمرهم
كزارع الحنظل في حقلهجزائر النجدة خوضي الردى
إلى دم الخصم إلى هبلهوارسلي الصرخة يدوي الفضا
منها ويودي الغرب عن نسلهوابتهجي في شعبك الحر لا
يمسك الضيم على إثلهوافتخري فيه به إنه
شعب يُبين الجِد عن هزلهودوّني المجد وتاريخه
( يعبث ختم المسك في سهله )
عن القصيدة
«إلى إخواننا في الجزائر» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.