أخا ضبّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعث بها لأخيه الشيخ الصالح أبي بشيرمحمد بن عبد الله شيبة الحمد السالمي حفظه الله
داعب الروض ابتساماواملأ الكأس مداما
واحتس الآهات منهاواسقها الصب ضراما
وأدرها في رفاقلا تدرها في ندامى
واحمل الرشد ضياءواركب الغيّ ظلاما
واصحب الدهر كما شاء ولا تطلب ذماما
واعتنق في روضه الحســن كما همت وهاما
والبس الجدة فيهواجعل الزهو لثاما
ودع القبلة للغاية في الوصل أماما
إنما العيش جمالأخذ النفس حِماما
وألذ العيش شدورجع السجع حماما
يا أخانا شيبة الحمــد من الله سلاما
وتحيات كأن قدنفحت عنها الخزامى
تملأ الدنيا سروراًوحبوراً وابتساما
ويبيت الكون فيهاأريحيا مستهاما
يا أخي أرضعني حبــك مذ كنت غلاما
فتمشى في عظامي بل غدا مني العظاماأترى يقوى بغير الـ
ـعظم من شاء القيامايا ابن نور الدين إن الـ
ـدين قد أمسى قتامافادع ذاك القطب للحا
دث لو كان رماماواشك ما حل إليه
فلقد كان إماماوادفع الأنة في أذ
نيه يوسعك اهتمامافلكم ميت كحيّ
خالداً ما الكون دامايا أخا ضبّة إني
مسعر القلب دواماأتمنى وأمني
رحم الله الإمامافي الثرى جسمي وهمي
في سما العرش أقاماأنا من لو عرف الدهـ
ـر مداه لاستقاماأنا من يهوى المعالي
والعوالي لا الخياماأنا من لج به الوجــ
ـد لشأو لا يسامىرضع العلياء طفلا
وامتطى العليا همامافتعجب لابن بر
علق الأم غرامافترامى للقاها
إذ أتته تترامىفاستباح السر منها
جل أن يأتي ذامايا لزوجين عقيميـ
ـن وقد ذابا هياماولعا بالحب مذ با
كورة العمر فهاماشربا الأيام كأسا
قط لم تمزج حراماوأقاما فوق هام النـ
ـجم للعز مقامايا عزيزي عش كما شئـ
ـت على الجوزاء هامايا عزيزي في سبيلي
أيقظ الهم تمامامَن مُعيني لمعين
من يذقه لن يضاماورد الآباء منه الصـ
ـفو برداً وسلاماووردناه أُجاجا
وشربناه سماماليته كان نجيعا
فالتهمناه التهامارب عبد لم يزايلـ
ـك ولو مات كلاماأوقف النفس لما تر
ضاه فعلا وكلامافانتشله من فم الأيام
أن يحيى مضاماواقض بالجد هنيئا
واجعل السعد لزاماوأنله الخير حيا
واكتب الحسنى ختاما
عن القصيدة
«أخا ضبّة» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.