فيض الرحمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله يحكم والأكوان أعيانوالنصر يبرق والصمصام ظمآنُ
وحجة الله بالبرهان قاطعةمحجة البطل إن البطل خسرانُ
ونصرة الحق والتوفيق قائدهاسعياً ورائدها هدي وقرآن
وآية الله في أهل الطريقة لمتبرح مراحمها باللطف تزدان
ونوره يتجلى بالفتوح لهمن جانب الله أنصار وأعوان
والفتح فوق متون العاديات لهسيف من الرعب لا تزويه أرسان
وفيض رحمته ينهل منسجماًعلى البرية يستجليه رضوانُ
لله من نظرات في أخي أدبشيخ له في سلاف الذكر إدمان
شيخ له انقادت الفصحى ملبيةطوعاً يدبرها حبٌّ وإذعان
قد ذللتها له أيد سماويةما إن يطاولها شأو ولا شان
وطوعتها كما شاءت إرادتهلسرجه فهي والتوفيق أحضان
بوركت يا ناصر العرفان من علموجادك المزن والأنواء هتان
وبوركت سادة عمت مكارمهمأهل البيان وأهل العلم مذ كانوا
جلت لنا شاعرا فحلا تكرمهوأن إكرامه للضاد إحسان
أخا رواحة من بهلان محتدهنفخت بالشعر روحا فهو يقظان
يا ليتني قد حضرت الحفل منشرحاصدرا وقلبي بآي الحب ملآن
علِّي أهيب به من فوق ربوتهفإنما هو أنغام وألحان
يا منشد الشعر فيه روح روعتهكأنما هو والروعات خلان
قد عشت تسبح في بحر البيان فماأحراك بالروع حيث السحر أفنان
حتى انقلبت إلى الأذكار منقطعاوالذكر عقباه أرواح وريحان
فاغنم جزاء ملظٍّ ليله عبقٌوخالص الذكر أسماء وفرقان
يهيم في سبحات الله مندفعاإلى الهداية والأنوار معنان
إن تكرموه فقد أكرمتم الشعراوالشعر فالعلماء الغر لا هانوا
فتى عديِّم يا حادي أعنَّتهاشوقا إلى الله والبتّار عطشان
أنت البليغ وعين الضاد شاهدةيحدوك منها إليها الدهرَ نشدان
إني أقول له والدهر مصغيةآذانه ويك إن السر خوان
مهلا أبا مسلم جردت من بلديعُمان صفاً رصيناً رصه الشان
مما حداني أن أقفو خطاك علىتلك الوتيرة مهما عنّ إمكان
فإنَّ واسع خطوي لا يثبِّطهعجز ولا يتلوَّى بالحجا ران
حتى ركبتُ عنانا كنت راكبهلكنني ضالع والشوط ميدان
وأنت أنت ضليع القوم تحمل مالا يستطيع له إلاك إنسان
فإن تجز لي أجريت العنان علىمضماره جامحاً مرماه أعنان
وإن حصرت فإن الحصر لي حصرمع أنني النوء إذ يحدوه إرنان
أسابق الشهب بالشقر العتاق وليمن حضرة القدس أنوار وتيجان
حتى بنيت بحسن الظن قاعدتيوحسن ظن الفتى للخير عنوان
فسوف آتيك بالآيات شاهدةعلى جلية أمري فهو حسان
ويستبين لك القصد المشرف منمسعاي والصدق للإيمان برهان
وقد أحاط بي النقاد واتَّبعواخطوي وللنقد إحسان وأحزان
مع أنني لم أنل من عرض ذي مقةولم أشن أهل بيتٍ عزَّ لو شانوا
ولم أرض خلف سوء الظن عاديةجرداء تسبح بي والأفق طوفان
ولكنني كنت في مسعاي معتدلابين القبائل والإنصاف ميزان
ذكرت كلاًّ بأسمى ما سمعت بهعنه وقلبيَ لم تعلقه أدران
وتلك من نعم الرحمن بي فلهحمدي وشكري لا كيلٌ وأوزان
وإن صحبت صديقاً لا أقصر عنوفائه لو طحا بي عنه شنآن
ولن يهزّنيَ الإرجاف زلزلةلو صم من وقعه بالبؤس آذان
ولن أكون عليه عنه منقلباًلنبأة قد حداها فيه شيطان
تلكم صفاتي وتلكم شيمتي ولقدأوتيتها إرث أشياخ بها ازدانوا
فما ترى ليَ والأقدام حافزةعندي وحاديه أبناء وإخوان
فقد نراك مع الأحياء تشرب مننميرهم يتروَّى عنك ظمآن
ولم يمت من له علم كعلمك أوذكر كذكرك مهما مات جثمان
وخالص القول أني قد تبوأ بيمن الهداية للرحمن إيمان
فكيف يهوي بي الخسران في وحليطوي يديه على العرفان نكران
واشرئبّ إلى غاياته لأرىأنواره مشرئبّات لها شان
وأوقظ الطرف مشدوها تعاورهأيدي الإرادة والمرتاد نشوان
يا نجل سالم قد أجريت من مئةجري المذاكي غلابا وهي عقبان
فما غلبت على شوط ولا انقلبتقواك عنه بحال فيه خسران
فاغنم صلاة على الهادي مطيبةبالخافقين لها في الوزن رجحان
تغنم من السعد ما تسمو العقول بهمن العناية حيث المنِّ غدران
والله يجلو عليك الآي باهرةأنوارها وهي آذيّ وشطآن
ويختم الحمد بالزلفى لذي كرمصافي الفرند له بالأفق ميزان
عن القصيدة
«فيض الرحمة» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.